محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي خلال اجتماع في بغداد يوم 21 اغسطس آب 2014. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

(reuters_tickers)

من أحمد رشيد

بغداد (رويترز) - ذكر التلفزيون العراقي أن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي توقع يوم الاثنين "اتضاح الرؤية" بشأن التشكيل الحكومي الجديد خلال يومين.

والعبادي مكلف بتشكيل حكومة لاقتسام السلطة يمكنها تخفيف التوتر والتصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذين يمثلون أكبر خطر أمني في العراق منذ اطاح غزو قادته الولايات المتحدة بصدام حسين عام 2003.

وذكر أن احدث مشاورات بشأن تشكيل الحكومة كانت بناءة.

وبعد قليل من كلمة العبادي وقع هجوم انتحاري في مسجد شيعي في بغداد وقتل تسعة اشخاص على الاقل واصاب 21 حسبما افادت الشرطة ومصادر طبية.

وذكرت الشرطة أن الانتحاري فجر حزامه الناسف داخل المسجد في حي بغداد الجديدة بالعاصمة وقت الصلاة.

وأكد العبادي في كلمته يوم الاثنين أن الحكومة المركزية لن تتسامح مع الجماعات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الحكومة. وقال إنه لا يوجد مكان للجماعات المسلحة سواء من الميليشيات أو العشائر او المتطوعين. واضاف ان الحكومة لن تسمح بتشكيل جماعات مسلحة خارج سيطرة الدولة.

واشار رئيس الوزراء المكلف الى أن الاسلحة التي منحت للبشمركة الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد مرت عبر الحكومة المركزية.

لكن كثيرا من العراقيين يعبرون عن القلق من تنامي قوة جماعات ميليشيا عنيفة دون رابط في الاسابيع القليلة الماضية وقد اتهم بعضها باستهداف المدنيين.

ووجه آية الله علي السيستاني أكبر مرجعية شيعية في البلاد دعوة في يونيو حزيران لتسليح العراقيين للدفاع عن انفسهم في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية مع اجتياح مقاتلي التنظيم شمال العراق. ونتيجة لذلك انضم آلاف المتطوعين وكثير منهم شيعة الى جماعات ميليشيا تخضع من الناحية الاسمية فقط لسيطرة الحكومة.

وقتل هجوم على مسجد سني في محافظة ديالى شمالي بغداد يوم الجمعة 68 شخصا واصاب العشرات. وافادت مصادر بالشرطة وسكان أن الشبهات تدور حول تورط متشددين شيعة يعملون في المنطقة في تنفيذ الهجوم.

وقال العبادي يوم الاثنين إن الحكومة المركزية اصدرت بعد التحقيق اوامر اعتقال بحق اربعة من افراد عشائر محلية يشتبه في تنفيذهم الهجوم.

وزار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يوم الاثنين ايضا مدينة النجف الشيعية للاجتماع مع اية الله علي السيستاني ورجال دين شيعة كبار آخرين حسبما افاد مسؤولون محليون.

وقام السيستاني بدور كبير في حل ازمة سياسية كانت آخذة في الاستحكام في البلاد بأن حث بصورة ضمنية رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على ترك المنصب.

وذكرت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن ظريف اجتمع مع مجموعة من الزعماء السياسيين السنة في بغداد ليل الاثنين لبحث تشكيل الحكومة الجديدة.

(إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

رويترز