محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبي (رويترز) - أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها يوم الخميس عن مقتل سبعة مسؤولي أمن يمنيين في كمين بالقرب من حدود السعودية هذا الاسبوع.
ووقع هجوم يوم الثلاثاء في نفس اليوم الذي قام فيه متمردون يمنيون بقتل ضابط امن سعودي في غارة عبر الحدود مما يؤكد تنامي التهديد الامني الذي يمثله اليمن للسعودية حليفة الولايات المتحدة وأكبر مصدر للنفط في العالم.
ووقع الهجوم على المسؤولين اليمنيين في منطقة وادي حضرموت بينما كانوا في طريق عودتهم من زيارة لموقع يمني على حدود السعودية.
وقال تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في بيان بثه موقع اسلامي على شبكة الانترنت "تأتي هذه العملية نصرا لاخواننا الاسرى في سجون حضرموت وصنعاء وغيرها وانتقاما من كل من تسول له نفسه النيل من المجاهدين."
وصرح مسؤولون يمنيون وقت الهجوم بأنهم يشتبهون بوقوف القاعدة وراء الهجوم لان المتشددين ينشطون في المنطقة التي نصب فيها الكمين.
وتخشى السعودية ودول غربية من أن تحقق القاعدة مكاسب بسبب تمرد حوثيين شيعة في شمال اليمن وتنامي مشاعر انفصالية في جنوبه.
وأعلنت القاعدة في وقت سابق من العام الحالي دمج جناحيها في السعودية واليمن تحت مسمى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب لتوسيع نطاق هجماتها لزعزعة استقرار حكومات المنطقة المدعومة من الغرب.
وتقول الرياض ان العديد من المتشددين السعوديين المطلوبين موجودون في اليمن. وكان أحدهم قد عاد الى السعودية في أغسطس اب متظاهرا بتخليه عن النهج المتشدد لكنه حاول اغتيال الامير محمد بن نايف نائب وزير الداخلية السعودي.
ويقول محللون ان سلطة الحكومة المركزية في اليمن عرضة للخطر لانها بلاد جبلية وعرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز