محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بغداد (رويترز) - هاجم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الثلاثاء نواب البرلمان لاستدعائهم وزير النفط لمناقشة توزيعه ثروة البلاد النفطية قائلا ان ذلك يبعث بالرسالة الخاطئة لمن يريدون الاستثمار في العراق.
وتختلف الحكومة العراقية مع النواب بشأن من له الحق في اعتماد اتفاقات النفط مع الشركات الاجنبية ويستعد النواب لاستجواب وزير النفط حسين الشهرستاني يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال رئيس الوزراء ان المسلحين قصدوا بتفجيرين انتحاريين متزامنين الاسبوع الماضي ابعاد المستثمرين واضعاف الحكومة مضيفا ان استدعاء النواب لوزير النفط ربما يقوض ايضا ثقة المستثمرين.
وقال المالكي في بيان ان وزارة النفط وقعت كثبرا من العقود المهمة التي ستزيد انتاج العراق وقدرته التصديرية. ومن اجل ذلك يريد مؤيدو النظام السابق والقاعدة ان يبعثوا برسالة الى المستثمرين من خلال التفجيرات الاخيرة.
واضاف ان من دواعي الاسف ان التفجيرات تتزامن مع طلب استجواب وزير النفط. وقال ان هذا الاستجواب يبعث برسالة مثبطة للشركات المستعدة لدخول سوق النفط العراقية وهو ما ينسجم مع رسالة المخربين.
وهاجم مسلحون يشتبه بانهم متمردون مرتبطون بالقاعدة الاسبوع الماضي مبنيي وزارة العدل ومحافظة بغداد من خلال تفجيرين اسفرا عن مقتل اكثر من 150 شخصا. وكان الهجوم مماثلا لهجوم أغسطس اب الذي استهدف وزارتي الخارجية والمالية.
ووقعت شركة النفط البريطانية الكبرى (بي.بي) وشركة البترول الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) يوم الثلاثاء أول اتفاق نفطي كبير في العراق منذ الغزو الامريكي عام 2003 حيث اقتنصت الشركتان عقد تطوير حقل الرميلة العملاق.
ووجهت الهجمات الاخيرة ضربة لحكومة المالكي في الوقت الذي يقوم فيه بحملة للفوز في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يناير كانون الثاني من خلال السعي لنيل التقدير عن الانخفاض الحاد في العنف.
ويحاول العراق جذب الاستثمارات وخصوصا في قطاع النفط. وتراجعت الهجمات في العامين الاخيرين لكن الجماعات المسلحة ما زالت تشن هجمات كبيرة.
والعراق على وشك توقيع عدة اتفاقات لتطوير حقوله النفطية وهو ما يمكن ان يحوله الى ثالث اكبر منتج للنفط في العالم.
وقادت ايران وتركيا الاقبال على المشاركة في معرض بغداد التجاري الدولي الاول منذ أكثر من ست سنوات والذي اظهرت مشاركة 400 شركة أجنبية فيه ان انحسار أعمال العنف يثير اهتمام المستثمرين.
ولتأمين الموقع أغلقت قوات الامن بعض الطرق وحومت طائرات هليكوبتر فوق المكان. وشاركت 60 شركة من ايران و44 شركة من تركيا و40 من فرنسا و21 من البرازيل.
من خالد الانصاري

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز