Navigation

بري يعتبر إثارة اسرائيل لموضوع الباخرة اعتداء على لبنان

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 نوفمبر 2009 - 16:55 يوليو,

بيروت (رويترز) - قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوم الجمعة ان إثارة اسرائيل لموضوع الباخرة التي صادرتها في عرض البحر وقالت انها تحمل سلاحا الى حزب الله "اعتداء اسرائيلي جديد وخطير على لبنان".
وقال مسؤولون اسرائيليون يوم الاربعاء ان قوات بحرية اسرائيلية خاصة اعترضت سفينة تحمل مئات الاطنان من الاسلحة أرسلتها ايران الى حزب الله.
وشكت سفيرة اسرائيل لدى الامم المتحدة الى المنظمة الدولية الخميس بشأن ما قالت انه محاولة ايرانية لخرق حظر السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة.
وقال بري للصحفيين "اثارة اسرائيل لموضوع الباخرة ومحاولتها التسويق بانها تحمل سلاحا للمقاومة هو اعتداء اسرائيلي جديد وخطير على لبنان يهدف الى ما يهدف للتنصل من تقرير جولدستون" الذي يتحدث عن ارتكاب جرائم حرب في غزة.
وطرح بري حليف حزب الله سلسلة أسئلة منها "لقد صدر عن اسرائيل بيانات الأول اعتبر ان الباخرة خرقت قرار حصار ايران رقم 1747 والثاني اعتبر انها خرقت القرار 1701 والسؤال نريد ان نعرف أي قرار خرقته الباخرة من هذين القرارين."
وبناء على قرار مجلس الامن 1701 تقوم قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة (يونيفيل) بالاشراف على تطبيق الهدنة بين اسرائيل وحزب الله بعد 34 يوما من الحرب عام 2006 ومراقبة الحدود البرية والبحرية بين لبنان واسرائيل.
وتساءل بري ايضا "هل فتشت قوات اليونيفيل هذه الباخرة ام لا .. واذا كانت قد فتشتها هل وجدت فيها اسلحة ام لا؟.. والسؤال الاكبر والاخطر انه اذ كانت ادعاءات اسرائيل على سبيل الافتراض صحيحة بان الباخرة تحمل صورايخ واسلحة في عشرات الحاويات فلماذا لم تبق الباخرة سوى حوالي 36 ساعة في ميناء اشدود الاسرائيلي وتم الافراج عنها وعن القبطان وطاقمها."
وقال مسؤولون اسرائيليون ان اسرائيل افرجت عن السفينة التي غادرت ميناء اشدود مع كل أفراد طاقمها في وقت لاحق من ليل الاربعاء.
وقال بري "اذا كانت اسرائيل تطالب بتحقيق دولي في هذا الموضوع بعد ان افرجت عن الباخرة كما عبر رئيس وزرائها (بنيامين) نتنياهو فكيف سيتم هذا التحقيق بعد الافراج عن الباخرة والقبطان وكيف سيتم الكشف عن الوقائع والاثار اذا كان الدليل لم يعد موجودا .. اما الدليل الباقي فهي الاسلحة التي وضعتها اسرائيل لتطيير تقرير جولدستون."
اضاف "انطلق من طرح هذه الاسئلة اقتناعا مني بان وراء الاكمة ما وراءها وبان هناك محاولة لتوريط لبنان بامر لا ناقة له فيه ولا جمل."

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.