محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بكين (رويترز) - حذر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين القوى الكبرى يوم الاربعاء من ترهيب إيران وقال ان الحديث عن فرض عقوبات عليها أمر "سابق لأوانه".
وكان بوتين الذي يعتقد كثير من الدبلوماسيين والمحللين والمواطنين الروس أنه الزعيم الحقيقي لروسيا يتحدث بعد زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي أجرت محادثات في موسكو على مدى يومين.
وقال بوتين للصحفيين في بكين عقب اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "لا داعي لتخويف الايرانيين."
وقال "ينبغي ان نبحث عن تسوية. واذا لم نجد تسوية وانتهت المناقشات بالفشل عندها سنرى."
وأضاف "واذا بدأنا الان وقبل اتخاذ أي خطوات (نحو عقد محادثات) نعلن عن بعض العقوبات فلن نخلق بذلك الظروف المواتية كي تصل (المحادثات) الى نتيجة إيجابية. لذلك فمن السابق لأوانه الحديث عن ذلك الآن."
ولم تتمكن كلينتون من الحصول على أي تأكيدات محددة من موسكو بشأن ايران خلال زيارتها مما يتركها عرضة للانتقادات عندما تعود الى بلادها لانها لم تحصل من روسيا على أي شيء بعد أن تخلت الولايات المتحدة في وقت سابق عن خطة لبناء درع صاروخية في أوروبا.
ويلتقي مسؤولون من ايران وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فيينا في 19 أكتوبر تشرين الاول لمناقشة سبل تنفيذ خطة اتفق عليها من حيث المبدأ في محادثات أُجريت في جنيف بشأن تخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج الى درجة تناسب المفاعلات النووية لكنها لا تصلح لصنع أسلحة نووية.
كما أسفرت محادثات جنيف التي أجريت في أول أكتوبر تشرين الاول عن موافقة ايران على قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشأة تخصيب اليورانيوم الثانية التي ما زالت قيد الانشاء قرب مدينة قم. وخففت موافقة ايران التي تمثل تنازلا على ما يبدو الضغوط من أجل توسيع العقوبات الاقتصادية التي قال بعض المحللين انها قد تمتد الى قطاع النفط والغاز.
وقالت كلينتون انها كانت تود الالتقاء ببوتين لكن مواعيدهما لم تتح ذلك. وتوجه بوتين الى أقصى شرق روسيا والى الصين قبل أن تصل كلينتون الى موسكو.
وقال بوتين بشأن موضوع الدفاع الصاروخي الذي أدى الى خلافات بين روسيا والولايات المتحدة في الماضي انه يأمل ألا تتراجع الولايات المتحدة عن وعدها بالتخلي عن خطط لبناء درع صاروخية في وسط أوروبا.
واضاف "نحن نسترشد بما يقوله رئيس الدولة الامريكية... لقد قال انه لن تكون هناك درع مضادة للصواريخ في أوروبا ونحن راضون بهذا الاعلان وليس من الصواب افتراض ما سيحدث في المستقبل."
وعارضت موسكو خطط الرئيس لامريكي السابق جورج بوش لنشر أنظمة دفاع صاروخي في بولندا ورادار في جمهورية التشيك معتبرة هذا المشروع تهديدا مباشرا للامن القومي الروسي.
ورغم ذلك قال بوتين ان روسيا استقبلت وعد أوباما بالغاء خطط إنشاء الدرع الصاروخية "بتحفظ وهدوء...وعلى أي حال تقبلته قيادة البلاد بتفهم وعرفان. نعتقد أن ذلك كان القرار الصائب والشجاع لاوباما."

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز