Navigation

تركيا تستقبل جرحى فلسطينيين من غزة للعلاج

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أغسطس 2014 - 11:12 يوليو,

من ميريت أوزكان ونضال المغربي

انقرة (رويترز) - وصل أربعة من الجرحى الفلسطينيين إلى العاصمة التركية أنقرة لتلقي العلاج يوم الاثنين في أول اشارة لانطلاق خطة تعهدت بها تركيا لاجلاء الآلاف من قطاع غزة.

وقالت تركيا الأسبوع الماضي إنها تسعى للاتفاق مع مصر واسرائيل لاقامة جسر جوي لتقديم مساعدة انسانية لغزة بعد شهر من القتال الذي أسفر عن مقتل 1910 فلسطينيين و67 اسرائيليا.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو للصحفيين في مطار أنقرة حيث استقبل الطائرة القادمة من تل أبيب "بدأ جرحانا من غزة في الوصول."

ونقل مسعفون الجرحى الفلسطينيين وهم ثلاث نساء وشاب فورا الى المستشفى.

وفي مسعى لاعادة بناء نفسها كقوة اقليمية في الشرق الأوسط الذي يتغير بوتيرة سريعة تأوي تركيا أكثر من مليون لاجئ من الحرب في سوريا وتلعب دورا رئيسيا في تنمية العراق وكردستان.

ورغم توتر علاقتها مع اسرائيل تأمل تركيا أيضا من خلال علاقتها مع السلطات الفلسطينية للعب دور في التوصل لتسوية طويلة الاجل في قطاع غزة.

وتتنامى المشاعر المؤيدة للفلسطينيين في تركيا ونظمت الكثير من الاحتجاجات في الاسابيع الأخيرة ضد الهجوم الاسرائيلي على غزة.

وجاء وصول الجرحى الفلسطينيين الأربعة إلى تركيا بعد يوم من اتفاق الاسرائيليين والفلسطينيين على هدنة جديدة مدتها 72 ساعة.

وقال أسامة النجار المتحدث باسم وزارة الصحة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة إن 60 مصابا آخرين سيسافرون إلى تركيا في وقت لاحق يوم الاثنين.

وأضاف أن السلطة الفلسطينية ساعدت في ترتيب نقل الجرحى من غزة إلى اسرائيل ومنها إلى تركيا.

وقال داود اوغلو إن بلاده تعتزم استقبال نحو 200 مصاب في المرحلة الأولى من الخطة وستجري مزيدا من المحادثات مع اسرائيل ومصر للموافقة على مزيد من الرحلات.

وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي فاز أمس بأول انتخابات رئاسية مباشرة عن انطلاق الجسر الجوي في أول خطاب له بعد فوزه.

ووصف اردوغان فوزه بأنه انتصار لغزة. وخلال حملته الانتخابية شبه اردوغان أفعال اسرائيل في غزة بأفعال هتلر وحذر من أنها "ستغرق في الدماء التي تريقها".

وتقول اسرائيل التي نددت بتصريحات اردوغان إن هجومها على غزة يهدف لوقف اطلاق الصواريخ من القطاع وتدمير الانفاق التي استخدم مسلحون بعضها للتسلل إلى اسرائيل.

(إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.