محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الجزائر (رويترز) - قالت شركة أوراسكوم تليكوم المصرية يوم الاثنين ان مجموعة من مشجعي كرة القدم الجزائريين هاجمت مقر الشركة التابعة لها في الجزائر مما أسفر عن تحطيم نوافذ وتدمير اجهزة ومعدات مكتبية.
وتعرض مقر الشركة الواقع في احدى ضواحي الجزائر العاصمة لهجوم ليل يوم الاحد بعد يوم من مباراة بين منتخبي مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم وردت على اثرها تقارير بأن المشجعين المصريين هاجموا أقرانهم الجزائريين.
وقال مراسل لرويترز زار مقر الشركة يوم الاثنين ان السياج المعدني المحيط بالمجمع الاداري محطم بينما كانت شاشات الكمبيوتر والمقاعد ومبردات المياه داخل المبنى ملقاة على الارض.
وتهشمت نوافذ غرفة حرس المبنى في الهجوم وكذلك نوافذ اثنتى عشرة مركبة في ساحة انتظار السيارات الخاصة بالشركة. وانتشرت قوات شرطة مكافحة الشغب بمدافع المياه خارج المبنى.
وقالت الشركة التي تعمل تحت اسم جازي في بيان اطلعت رويترز على نسخة منه "تعرضت أجهزة الكمبيوتر والهواتف أثناء أعمال التخريب للنهب والسرقة والسلب."
وأفادت وسائل اعلام جزائرية يوم الاثنين بمقتل عدة مشجعين جزائريين اثر اصابات لحقت بهم بعد أن هاجمهم مشجعون مصريون بعد المباراة التي اقيمت في القاهرة وفاز المنتخب المصري بها 2-صفر.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية عن عبد القادر حجار السفير الجزائري في القاهرة قوله انه ليس هناك ما يشير الى سقوط قتلى ولكن أصيب 50 مشجعا جزائريا في القاهرة.
ونشرت صحف مصرية صورا لما قالت انها أعمال شغب قام بها المشجعون الجزائريون في مطار القاهرة قبل مغادرة البلاد.
وتقول أوراسكوم تليكوم ان عدد المشتركين في وحدتها الجزائرية تجاوز 14.5 مليون مشترك بحصة من السوق تبلغ 63.7 بالمئة. ويقول موقع الشركة على الانترنت انها حصلت على رخصة مدتها 15 عاما لتقديم خدمات الهاتف المحمول في الجزائر عام 2001 مقابل 737 مليون دولار.
وقال مصدر بالشركة في القاهرة معلقا على الهجوم انه لا يعتقد أنه سيؤثر سلبا على أنشطة الشركة على المدى البعيد لانه من الواضح أنها مجرد اثارة مؤقتة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز