محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية يوم السبت ان نحو 60 يهوديا يمنيا انتقلوا للعيش في الولايات المتحدة منذ يوليو تموز في إطار عملية سرية قام بها مسؤولو وزارة الخارجية الامريكية للفرار من الهجمات الموجهة ضد اليهود في اليمن.
ولا يزال يعيش بين 200 و300 يهودي فقط بين 23 مليون مسلم يمني.
وقالت الصحيفة "العملية جاءت بعد عام من المضايقات المتصاعدة وجرى تنظيمها مع جماعات اغاثة يهودية في الوقت الذي كانت ترسل فيه واشنطن اشارة انذار بشأن اليمن."
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي وزارة الخارجية.
واوضحت الصحيفة ان المجموعة الاولى المكونة من 17 شخصا وصلت نيويورك في الثامن من يوليو تموز بعد يوم من مغادرتها العاصمة اليمنية صنعاء على متن رحلة متوجهة الى فرانكفورت.
واضافت وول ستريت جورنال "انتقل ما اجماليه نحو 60 يهوديا يمنيا للعيش في الولايات المتحدة منذ يوليو.. المسؤولون يقولون ان من الممكن أن يصل 100 اخرين... عدد لم يكشف عنه من الاشخاص وصلوا اسرائيل."
ونقلت الصحيفة عن ياعير يعيش رئيس الاتحاد الامريكي لليهود اليمنيين قوله انه تلقى عددا كبيرا من "النداءات اليائسة من الجالية هنا تفيد بانه يتعين علينا فعل شيء لاخراج عائلاتنا من هناك."
وقالت الصحيفة الامريكية ان السفير الامريكي لدى صنعاء حث وزراء يمنيين على تسهيل عملية المغادرة ووافقت الحكومة في نهاية الامر على اصدار تصاريح خروج.
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الامريكية قولها "لقد كان رأي السفارة ووافقت عليه الوزارة وهو انه نظرا لضعفهم يتعين علينا التفكير في توطينهم."
واضافت وول ستريت جورنال ان هؤلاء اللاجئين يقيمون في مونسي بنيويورك وهي ضاحية لليهود المتشددين.
ونقلت الصحيفة عن رجل وصفه للشهور الاخيرة له في اليمن اذ قال ان احجارا كانت تلقى على نوافذ منزله وسيارته.
واصيب اخر بجروح في رأسه جراء القاء الحجارة عليه وقال انه لم يبرح منزله لمدة شهرين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز