محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

هونج كونج (رويترز) - ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست يوم الثلاثاء أن الصين تريد ان تلعب دورا رئيسيا في قيادة العمليات البحرية لمكافحة القرصنة قبالة ساحل الصومال مما يؤكد أن طموحاتها العسكرية تتخطى حدود مياهها الاقليمية.
وجاء الطلب خلال اجتماع مغلق متعدد الاطراف في مطلع الاسبوع حضره ممثلون عن القوات البحرية الدولية المنتشرة في المناطق التي تعاني من القرصنة قبالة خليج عدن وحول القرن الافريقي وهي طريق بحري مهم يربط بين اسيا وأوروبا.
ونقل عن مسؤول حضر الاجتماع قوله "طلب بكين غير مسبوق ولكنه لاقى ترحيبا في جو متعاون جدا...هناك ادراك بأن قدرا كبيرا من العمل لا يزال مطلوبا للتغلب على القرصنة."
وأضاف المسؤول "الصين مهتمة جدا ولكن هناك حاجة الى المزيد من المناقشات قبل التوصل الى اتفاق نهائي."
ويأتي الاجتماع بعد أن خطف قراصنة سفينة فحم صينية قبالة ساحل الصومال الشهر الماضي. وحثت بعض وسائل الاعلام الصينية السلطات على القيام برد عسكري مباشر ولكن صحيفة ساوث تشاينا قالت ان بكين ومالكي السفينة دخلوا بدلا من ذلك في "محادثات سرية لدفع فدية لتحرير الطاقم الصيني المكون من 25 فردا".
وتأتي تلك الخطوة التي لم تتأكد بعد في وقت تسبب فيه الميزانية العسكرية الصينية قلقا لكثير من الحكومات بخاصة الولايات المتحدة التي قالت ان بكين ليست منفتحة بما فيه الكفاية فيما يتعلق بنواياها.
ونقلت الصحيفة عن سام بيتمان وهو عضو زمالة رفيع في معهد الدراسات الدفاعية والاستراتيجية في سنغافورة قوله "(الصينيون) يظهرون للعالم أنهم جادون... وأن لديهم القدرة على أن يصبحوا أحد اللاعبين الكبار في المنطقة وهم مستعدون للمغامرة بتوسيع دبلوماسيتهم العسكرية. لم نر شيئا مثل ذلك من قبل."

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز