محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة واشنطن بوست ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما ستكشف النقاب يوم الاثنين عن سياسة بشأن السودان تدعو الى ممارسة ضغوط ومنح حوافز لتشجيع السودان على اتباع السلام في اقليم دارفور وحل الخلافات في جنوب السودان.
ونقلت يوم الجمعة الصحيفة عن مسؤولين بالادارة تم اطلاعهم على الخطة قولهم ان واشنطن ستحث ايضا السودان على زيادة تعاونه في مكافحة الارهاب الدولي.
وقالت الصحيفة ان هذه السياسة ستعالج خلافا داخل البيت الابيض بشأن كيفية وصف العنف في اقليم دارفور الواقع بغرب السودان. وستؤكد واشنطن على ان ابادة جماعية"تحدث" هناك رغم التصريحات التي ادلى بها في وقت سابق من العام الجاري المبعوث الخاص لاوباما بان السودان لم يعد متورطا في عمليات قتل جماعي في المنطقة.
ويقول مسؤولو الامم المتحدة ان ما يصل الى 300 الف شخص قتلوا وان اكثر من مليوني اخرين طردوا من ديارهم خلال ستة اعوام من العنف العرقي والسياسي في دارفور. ويقول السودان ان عشرة الاف قتلوا.
وذكرت الصحيفة ان السياسة الامريكية الجديدة التي تم التوصل اليها بعد نقاش مطول تمثل تخفيفا لموقف اوباما منذ حملته الرئاسية العام الماضي عندما حث على فرض عقوبات اشد ومنطقة حظر جوي لمنع الطائرات السودانية من قصف قرى في دارفور.
واضافت ان هذه السياسة ستعلنها وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وسفيرة الولايات المتحدة بالامم المتحدة سوزان رايس والمبعوث الامريكي الخاص للسودان سكوت جراتيون.
وقالت الصحيفة ان رايس حثت على انتهاج خط اشد بشأن السودان في حين دعا جراتيون الى تخفيف للعقوبات الامريكية.
واضافت الصحيفة ان السياسة الجديدة لن تجيز لجراتيون وهو جنرال متقاعد في القوات الجوية وله خبرة واسعة في المنطقة التفاوض بشكل مباشر مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير. وقالت انه لا توجد ايضا خطط فورية لحذف السودان من قائمة لوزارة الخارجية الامريكية للدول التي ترعى الارهاب.
وستعطي هذه السياسة السودان طريقا لتحسين العلاقات مع واشنطن اذا بدأ في معالجة المخاوف الامريكية.
ويسعى البشير الذي تولى السلطة في عام 1989 الى اعادة انتخابه في ابريل نيسان على الرغم من امر اعتقال اصدرته المحكمة الجنائية الدولية للاشتباه بارتكابه جرائم حرب اثناء قتال المتمردين في دارفور واغلبهم من غير العرب.
ووقع البشير على اتفاقية سلام مع جنوب السودان في عام 2005 انهت حربا اهلية استمرت عشرات السنين وادت الى قتل مليوني شخص. ولكن هذا العام شهد عنفا متزايدا بين القبائل في الجنوب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز