محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

باريس (رويترز) - دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف محادثات الهدنة بعد انهيار وقف لاطلاق النار في غزة وقال إن أي اتفاق يجب أن يتضمن نزع سلاح القطاع ورفع الحصار عنه.

وقتل 11 فلسطينيا في غارات جوية إسرائيلية في قطاع غزة ومن بينهم زوجة محمد الضيف قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وابنه الرضيع في هجوم قالت الحركة إنه محاولة لاغتياله بعد انهيار محادثات تتوسط فيها مصر.

وقال أولوند في مقابلة مع صحيفة لوموند "نحن في نقطة حرجة. تؤيد فرنسا الوساطة المصرية. لا يمكن أن تبقى غزة هكذا. يجب أن يكون الهدف هو نزع السلاح ورفع الحصار."

وبعد ان اتهمت الناشطين الاسلاميين في غزة بخرق الهدنة باطلاق صواريخ قبل ثماني ساعات من موعد نهايتها استدعت اسرائيل مفاوضيها من محادثات الهدنة في القاهرة يوم الثلاثاء.

وانسحب المفاوضون الفلسطينيون من المحادثات في وقت لاحق ملقين بمسؤولية فشلها على اسرائيل.

وقال أولوند "لا يمكن تنفيذ نزع السلاح إلا تحت رعاية السلطة الفلسطينية. يمكن أن تساعد فرنسا وأوروبا في رفع الحصار في معبر رفح. ينبغي ألا تكون غزة سجنا مفتوحا ولا قاعدة عسكرية."

وأضاف أنه إذا كانت المفاوضات قد فشلت فإن المجتمع الدولي يجب أن يتولى زمام المبادرة لايجاد حل.

وتابع "يجب أن نفعل كل شيء لضمان استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لايجاد حل للصراع. نعلم الثوابت.. الحل الوحيد هو وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب."

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)

رويترز