محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

باريس (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر يوم الثلاثاء ان فرنسا تخشى ان اسرائيل لم تعد راغبة في التوصل لاتفاق سلام في الشرق الاوسط مضيفا ان باريس لا تزال تعارض بشدة بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
وعبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاحقا عن تأييده للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال انه لا يرغب في الترشح لفترة ثانية في يناير كانون الثاني.
وتحدث الزعيمان هاتفيا قبيل زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى باريس يوم الاربعاء.
وفي حين شجع ساركوزي عباس على مواصلة محادثات السلام مع اسرائيل أوضح كوشنر انه لا يتوقع أي انفراجة سريعة في المفاوضات.
وقال كوشنر في حديث لإذاعة (فرانس انتير) "ما يؤلمني حقا..وهذا يُشعرنا بالصدمة..هو انه كانت هناك من قبل حركة سلام كبيرة في اسرائيل. كان هناك يسار جعل صوته مسموعا ورغبة حقيقية في السلام."
وأضاف "يبدو لي.. وآمل ان أكون مُخطئا تماما.. ان هذه الرغبة تلاشت تماما كما لو ان الناس لم يعودوا يؤمنون به (السلام)."
وأجرى نتنياهو محادثات مع الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الاثنين لم تحظ باهتمام إعلامي على غير العادة.
وعندما تولى ساركوزي السلطة عام 2007 عمل بجد لتحسين العلاقات الفرنسية مع اسرائيل والتي شابها الفتور أحيانا على اعتقاد ان باريس لن تكون شريكا موثوقا به في محادثات سلام الشرق الأوسط اذا نُظر اليها على انها مُنحازة للعرب.
لكن العلاقات مع حكومة نتنياهو لم تكن سهلة وجاهرت فرنسا على وجه الخصوص بمطالبة اسرائيل بوقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقال مكتب ساركوزي في بيان صدر يوم الثلاثاء ان الرئيس الفرنسي يريد ان يواصل عباس عمله.
واضاف البيان "رئيس الجمهورية شجع السيد عباس على مواصلة خدمة الفلسطينيين والسلام وأكد له تأييد فرنسا النشط لاستئناف عملية السلام على الاساس الذي اتفق عليه الاطراف والمجتمع الدولي."
وخفف أوباما في الآونة الأخيرة الضغط الامريكي على اسرائيل بشأن المستوطنات داعيا الى تقييد البناء لا تجميده كما طالب من قبل. لكن كوشنر لم يلمح الى اي تخفيف في المعارضة الفرنسية للمستوطنات.
واضاف "هناك اختلاف فعلي في الرأي بشأن هذا (بين ساركوزي ونتنياهو)."
وفي تأكيد على التوتر الذي يعتري احيانا علاقات البلدين ألغى كوشنر زيارة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية الشهر الماضي. ولم يقدم سبب رسمي للإلغاء لكن دبلوماسيا فرنسيا قال ان اسرائيل تجعل الوصول الى غزة أمر صعب.
وأكد كوشنر يوم الثلاثاء انه سيزور المنطقة "في الايام المقبلة" وقال انه سيستغل الزيارة لمحاولة إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالترشح لفترة أخرى في الانتخابات المقررة في يناير كانون الثاني.
واعلن عباس الاسبوع الماضي انه لن يسعى لفترة رئاسية جديدة. وتخشى فرنسا ان يكون الجيل الأصغر من الساسة الفلسطينيين أقل التزاما بالسعي لاتفاق سلام.
وقال كوشنر "يتعين علينا إعادة النظر في ذلك مع محمود عباس."
وبعد يومين من زيارة نتنياهو سيزور الرئيس السوري بشار الأسد فرنسا أيضا لإجراء محادثات مع ساركوزي. وقال مسؤولون فرنسيون انه لا توجد صلة بين اللقائين لوأد أي تكهنات بأن فرنسا ربما تحاول التوسط بين الدولتين.
وتسعى سوريا لاستعادة مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967. وتريد اسرائيل اتفاق سلام يشمل اعترافا دبلوماسيا من جانب سوريا وتنازلات سياسية أُخرى.
(شاركت في التغطية صوفي هارداك)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز