Navigation

فرنسا تطبع العلاقات مع موريتانيا بعد الانقلاب والاستفتاء

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 أكتوبر 2009 - 17:17 يوليو,

باريس (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاثنين إن زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الى فرنسا يوم الثلاثاء ستعيد العلاقات الثنائية الى مسارها مرة اخرى عقب الانتخابات التي جرت في يوليو تموز الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي عبدالعزيز الذي اصبح رئيسا للبلاد بعد اطاحته بأول رئيس منتخب ديمقراطيا لموريتانيا في انقلاب العام الماضي بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنر وذلك خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في افادة صحفية على الانترنت "تمثل هذه الزيارة تطبيع العلاقات بين موريتانيا وفرنسا بعد الانتخابات الرئاسية التي اجريت في 18 يوليو تموز الماضي."
ومن المقرر ان يلتقي عبدالعزيز بالرئيس ساركوزي يوم الثلاثاء كما سيلتقي بممثلين عن قطاع الاعمال الفرنسي.
وأدى الرئيس الموريتاني اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في اغسطس عقب انتخابات وصفها معارضون بأنها "زائفة" ولكن وصفتها فرنسا وبلدان أخرى بأنها مهدت الطريق لاعادة التفاعل مع البلد الاسلامي.
وأعلن صندوق النقد الدولي في سبتمبر ايلول الماضي انه مستعد لاعادة العلاقات مع موريتانيا بعد تعليقها عقب الانقلاب.
وعلق الاتحاد الاوروبي ايضا تقديم مساعدات الى موريتانيا احتجاجا على الانقلاب ولكنه اشار الى انه قد يبدي رغبته في اعادة التعاون.
وفرنسا واحدة من اكبر شركاء موريتانيا في مجالي التجارة والمساعدات. وفي عام 2007 خصصت 93 مليون يورو (134 مليون دولار) في شكل حزمة مساعدات دفع منها حتى الان 30 في المئة فقط.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.