محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

باريس (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاثنين إن زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الى فرنسا يوم الثلاثاء ستعيد العلاقات الثنائية الى مسارها مرة اخرى عقب الانتخابات التي جرت في يوليو تموز الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي عبدالعزيز الذي اصبح رئيسا للبلاد بعد اطاحته بأول رئيس منتخب ديمقراطيا لموريتانيا في انقلاب العام الماضي بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنر وذلك خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في افادة صحفية على الانترنت "تمثل هذه الزيارة تطبيع العلاقات بين موريتانيا وفرنسا بعد الانتخابات الرئاسية التي اجريت في 18 يوليو تموز الماضي."
ومن المقرر ان يلتقي عبدالعزيز بالرئيس ساركوزي يوم الثلاثاء كما سيلتقي بممثلين عن قطاع الاعمال الفرنسي.
وأدى الرئيس الموريتاني اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في اغسطس عقب انتخابات وصفها معارضون بأنها "زائفة" ولكن وصفتها فرنسا وبلدان أخرى بأنها مهدت الطريق لاعادة التفاعل مع البلد الاسلامي.
وأعلن صندوق النقد الدولي في سبتمبر ايلول الماضي انه مستعد لاعادة العلاقات مع موريتانيا بعد تعليقها عقب الانقلاب.
وعلق الاتحاد الاوروبي ايضا تقديم مساعدات الى موريتانيا احتجاجا على الانقلاب ولكنه اشار الى انه قد يبدي رغبته في اعادة التعاون.
وفرنسا واحدة من اكبر شركاء موريتانيا في مجالي التجارة والمساعدات. وفي عام 2007 خصصت 93 مليون يورو (134 مليون دولار) في شكل حزمة مساعدات دفع منها حتى الان 30 في المئة فقط.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز