Navigation

كلينتون تواجه الوزراء العرب بعد مساندتها اسرائيل

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 نوفمبر 2009 - 11:14 يوليو,

مراكش (رويترز) - من المقرر ان تجتمع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع وزراء الخارجية العرب يوم الاثنين لحشد تأييدهم لاستئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط التي يقول الفلسطينيون بالفعل ان من المستحيل استئنافها في أي وقت قريب.
وبعد الاجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي تبنت فيه كلينتون وجهة النظر الاسرائيلية القائلة بان توسعة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يجب الا تحول دون استئناف المفاوضات -على عكس ما يراه الفلسطينيون- ستبدأ كلينتون في استطلاع اراء ونوايا الوزراء العرب.
واجتمعت كلينتون مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت في أبوظبي قبل أن تتوجه الى اسرائيل لاجراء محادثات مع نتنياهو.
وفي المغرب ستجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل كما ستجري لقاءات جماعية مع وزراء من دول الخليج ومسؤولين من مصر والاردن والعراق على هامش مؤتمر عن التنمية في المغرب.
ومن المقرر كذلك أن تجتمع مع عاهل المغرب الملك محمد السادس في أحد قصوره.
ورد الفلسطينيون بغضب على تصريحات كلينتون ودعوا الى "موقف فلسطيني عربي موحد" ازاء عملية السلام المتعثرة.
وسعى المسؤولون الامريكيون للتهوين من تصريح كلينتون في القدس مؤكدين أن واشنطن لديها مشكلات خطيرة مع سياسة الاستيطان الاسرائيلية لكنها تعتقد أن الاهم الان هو استئناف المحادثات.
لكنهم ابرزوا تحولا في السياسة الامريكية بدأ في سبتمبر أيلول الماضي عندما دعا الرئيس باراك أوباما نفسه الى "ضبط النفس" فيما يتعلق بانشطة الاستيطان الاسرائيلية وليس "تجميدها" كما طالب من قبل.
وعرض نتيناهو الاستمرار في عمليات بناء محدودة في الوقت الراهن تشمل ثلاثة الاف منزل أقرتها اسرائيل بالفعل في الضفة الغربية. وهو لا يعتبر أن البناء في القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها اسرائيل في تحد للمعارضة الدولية لذلك يدخل ضمن نشاط الاستيطان.
واتهم الفلسطينيون واشنطن بالضغط عليهم لقبول التعنت الاسرائيلي مما يغلق الباب فعليا أمام المحادثات في المستقبل.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس يوم الاحد ان هناك حالة من " الجمود والشلل نتيجة التعنت الاسرائيلي والتراجع الامريكي. ليس هناك افق لاية مفاوضات قريبة وهنالك جهود أمريكية مستمرة تنتقل بين الجانبين حتى الان لم تؤد الى نتيجة."
ويواجه عباس ضغوطا داخلية مكثفة من جانب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وأي تسوية بشأن المستوطنات قد تضره سياسيا في اطار التحضير للانتخابات الفلسطينية المقررة يوم 24 يناير كانون الثاني. وترفض حماس المشاركة في الانتخابات.
ويقيم نحو 500 الف اسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية الى جانب نحو 2.8 مليون فلسطيني. ويقول الفلسطينيون ان المستوطنات تمنعهم من اقامة دولة تتمتع بمقومات تمكنها من البقاء.
من اندرو كين

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.