Navigation

ليبيا: مالي والنيجر ومتمردو الطوارق يتعهدون بالسلام

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أكتوبر 2009 - 15:42 يوليو,

الرباط (رويترز) - قال الزعيم الليبي معمر القذافي ان مالي والنيجر اتفقتا على سلام شامل مع متمردي الطوارق بموجبه ألقى 1100 من مقاتليهم أسلحتهم بالفعل.
لكن الموقع الرسمي على الانترنت لمجموعة متمردي الطوارق وضع بيانا يوم الاربعاء ينتقد فيه الاتفاق في مؤشر على ان الانقسامات بين المقاتلين التي أجهضت اتفاقات سلام سابقة ربما تهدد هذا الاتفاق أيضا.
وثار الطوارق في منطقة الصحراء الكبرى في الستينات والتسعينات وجددوا ثورتهم منذ أوائل 2007 على حكومتي النيجر ومالي مما أدى الى زيادة الاضطرابات في منطقة تنشط بها أيضا خلايا للقاعدة.
وزاد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي من الاضطرابات في المنطقة التي يوجد بها عمليات لشركات دولية في مجال الموارد الاولية مثل اريفا الفرنسية وكاميكو الكندية.
وقال القذافي في وقت متأخر يوم الثلاثاء "انها ساعة تاريخية.. ويوم مشهود هذا اليوم الذي قرر فيه أخوتنا...في مالي والنيجر الدخول في السلام والقاء السلاح."
وكان القذافي رئيس الاتحاد الافريقي يلقي كلمة أمام قادة حركات تمرد الطوارق وممثلي حكومتي مالي والنيجر الذين تجمعوا للتصديق على المعاهدة في بلدة سبها الليبية.
ونقلت وكالة الجماهيرية للانباء تصريحات القذافي.
وتوسط القذافي في اتفاقيات سلام مماثلة خلال العامين الماضيين لكن فصائل الطوارق المتفرقة أخلفت وعودها وألقت باللوم على مالي والنيجر في عدم احترام الاتفاقات.
وفي مؤشر على الانقسامات المستمرة المحتملة بين الطوارق والتي قد تعرض للخطر الاتفاق الجديد نقل موقع الجماعة المتمردة الرئيسية على الانترنت بيانا يقول انها لن تلتزم بالاتفاق.
وقال البيان ان ما حدث في الاراضي الليبية مهزلة كبيرة وان الجماعة لم تتخل عن القتال من أجل حقوق شعبها.
وقال القذافي ان كل فصيل من جماعات الطوارق المتمردة ملتزم بالسلام هذه المرة وان الحكومات المركزية في النيجر ومالي أرسلت ممثلين كبارا بينهم قادة الجيش لابراز استعدادها لاحترام اتفاقات السلام.
ومضى يقول "لاول مرة لا يكون أي مسلح متمرد في جبال مالي أو النيجر ... فالذين كانوا يقودون التمرد هاهم موجودون الان بجانبي."
وتابع "وفي هذه اللحظة هناك 1100 مقاتل سلموا أسلحتهم في أغاديس وهم يستمعون الينا الان وينتظرون مني أمرا بأن يدخلوا النيجر بسلام وأنا أقول لهم الان ادخلوا النيجر بسلام."
وقال القذافي ان كل الطوارق الذين يعيشون في النيجر ومالي ومناطق أخرى في افريقيا جنوب الصحراء هم ليبيون لكنه قال انه يريدهم أن يعيشوا في سلام في البلد الذي استقروا به.
وحث الزعيم الليبي الذي ساعد في الماضي متمردي الطوارق بالمال والسلاح الطوارق على نبذ العنف والتركيز على الحفاظ على السلام والاستقرار في مالي والنيجر.
ويريد القذافي من الافارقة حل الصراعات في قارتهم لمنع القوى الكبرى مما يقول انها محاولات لاذكاء الحروب لبيع المزيد من الاسلحة وايجاد موطيء قدم لها في افريقيا الغنية بالموارد.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.