محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - يعتقد مبعوث السلام الاوروبي للشرق الاوسط أنه لا يزال بالامكان الجمع بين اسرائيل والفلسطينيين على مائدة المفاوضات على الرغم من حالة التشاؤم التي قوبلت بها جهود الرئيس الامريكي باراك اوباما الاخيرة.
وقال الدبلوماسي البلجيكي مارك اوت ممثل الاتحاد الاوروبي الخاص لعملية السلام لرويترز في مقابلة مطلع هذا الاسبوع فيما يقوم نظيره الامريكي جورج ميتشل بزيارات للجانبين "أرى أسبابا كثيرة للتوتر لكنني لا أرى سببا لنفقد أعصابنا لاننا لم نخسر شيئا."
وأضاف "هذا أصعب قليلا مما كنا نعتقد... لكن السناتور ميتشل مفاوض بارع للغاية."
وكان أوباما جمع بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك الشهر الماضي للمرة الاولى وحدد موعدا في منتصف اكتوبر تشرين اول لاعداد تقرير عن التقدم نحو اعادة اطلاق المفاوضات التي توقفت في ديسمبر كانون الاول وتهدف الى التوصل لحل نهائي للصراع.
والاحباط الفلسطيني من قبول اوباما فيما يبدو لرفض اسرائيل تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية فضلا عن الانقسامات العميقة بين الفلسطينيين من بين العوامل التي يشير اليها متشككون لا يرون فرصة تذكر لاجراء مفاوضات جديدة ذات مغزى.
لكن اوت قال ان الوسطاء خاصة الامريكيين والاوروبيين الذين يلعبون دور "الوسيط الامين" يعملون جاهدين للوصول الى شكل لكيفية تقدم المفاوضات المستقبلية التي ستشجع الجانبين على رؤية مزايا في الجلوس حول مائدة المفاوضات.
وأضاف أن في الوقت الحالي "الطريقة بنفس أهمية المحتوى."
والاتحاد الاوروبي عضو باللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط الى جانب الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا.
ولدى سؤاله عن رفض نتنياهو فيما يبدو لمجرد مناقشة المطالب الفلسطينية بالحصول على جزء من القدس لتصبح عاصمة دولتهم المستقبلية وهي واحدة من العديد من القضايا الاساسية في المحادثات بخصوص "الوضع النهائي" لاتفاق للسلام أجاب اوت "لا أظن أن من العدل قول أن اسرائيل لا تريد مناقشة اي قضايا تتعلق بالوضع النهائي. لكن هناك بعض القضايا المتصلة بالوضع النهائي اكثر صعوبة."
وفي اشارة الى تقاليد التفاوض قال "انا لا أعلق أهمية كبيرة على المحاولات الافتتاحية."
وكان بعض شركاء نتنياهو بالائتلاف اليميني قالوا انهم لن يقبلوا اي مناقشة يمكن أن تقيد مطالبة اسرائيل بالقدس كاملة بما في ذلك المناطق الشرقية العربية والاماكن المقدسة بالمدينة القديمة التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .
ومن بين هؤلاء اليمينيين وزير الخارجية افيجدور ليبرمان وهو غير منخرط بشكل مباشر في المحادثات مع الفلسطينيين والذي قال الاسبوع الماضي انه لا يرى فرصة تذكر للوصول الى تسوية نهائية.
وقال اوت قبل أن يتوجه ميتشل الى مصر يوم الاحد لاجراء محادثات ان المشاركة العربية الاوسع نطاقا مهمة. وأضاف في اشارة الى مبادرة عربية للسلام نوقشت للمرة الاولى عام 2002 أن الدول العربية تستطيع أن تقدم لاسرائيل ضمانات بما يمكن أن تكسبه من خلال تحقيق السلام.
وقال اوت ان التغييرات في المنطقة الى جانب واشنطن تعطيه املا في أن تسفر جهود السلام الحالية عن نتيجة اكثر ايجابية من المحاولات السابقة. وأضاف أن الوسطاء بما فيهم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وليس الاطراف المتناحرة فحسب لهم مصلحة في الوصول الى نتيجة ناجحة.
من الستير ماكدونالد

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز