محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - قال روبرت سيري مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط يوم الجمعة ان اسرائيل يجب أن تظهر بصيرة وتقتنص الفرصة السانحة حاليا لاستئناف مفاوضات السلام الرامية الى التوصل الى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين قبل أن تضيع هذه الفرصة.
وقال سيري ان الرئيس الامريكي باراك أوباما تولى منصبه في يناير كانون الثاني و"منذ اليوم الاول" جعل التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الأوسط أولوية.
وعلى الرغم من الصعوبات فلم يستسلم الرئيس الأمريكي حتى الآن ويحظى في ذلك بالدعم الكامل للاتحاد الاوروبي وروسيا والأمم المتحدة.
وأضاف منسق الأمم المتحدة الخاص لعمية السلام في الشرق الأوسط لرويترز في مقابلة " أنا متشائم إزاء احتمال تكرار هذه الفرصة مرة أخرى في القريب... النافذة تغلق الآن...يجب ألا نتصور أن الوقت في جانبنا."
ومضى المبعوث قائلا "الأطراف تعرف في داخلها ما يتطلبه الأمر. وهي تحتاج الى الارادة السياسية...وبصراحة لا أرى إلحاحا لدى الجانب الاسرائيلي. وأريد أن أرى مزيدا من الالتزام."
وقال سيري "اذا كانت اسرائيل تشعر بالحاجة المُلحة والحسم ستفي بالتزاماتها."
وقال للاسرائيليين الذين يعتقدون أن الواضع الراهن مقبول "انا لا أتفق معكم."
وأضاف سيري أنه من الواضح أن لا جدوى من "المحادثات من أجل المحادثات" فالمحادثات يجب أن يكون لها "أفق سياسي له مصداقية" في نهايته حل إقامة دولتين.
وقال ان الطرفين يجب ان يستأنفا المفاوضات من حيث توقفت مع الحكومة الاسرائيلية السابقة عام 2008 لا أن تبدأ من نقطة الصفر بينما تواصل الحكومة الاسرائيلية الحالية السماح ببناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن السماح لاسرائيل بالتفاوض "بينما تغير أيضا الأهداف على الأرض" سيؤدي الى الفشل. وفي السياق العربي الاسرائيلي ومع افتراض وجود المزيد من الوقت للتوقف يعني ببساطة المخاطرة بأحداث قد تخرج عملية السلام عن مسارها.
وأشار الدبلوماسي سيري (59 عاما) الى أنه في غزة يتواصل صراع على مستوى منخفض بين اسرائيل والمتشددين الاسلاميين بعد الحرب بينهما التي استمرت ثلاثة أسابيع في يناير كانون الثاني والتي خلفت كثيرا من القتل والدمار.
وقال سيري ان المحادثات يجب أن تستأنف بما يجعلها "لا يمكن ان تفشل مرة أخرى" وهذا هو السبب الذي حدا بجورج ميتشل المبعوث الخاص لاوباما الى الاصرار على أهداف واضحة ورغم أن التقرير الاخير عن مهمته لم يكن ورديا الا ان "ميتشل سيعود".
وأضاف سيري "يجب أن تكون لدى اسرائيل البصيرة لترى أن حل الدولتين هو الطريقة الوحيدة للسلام والامن." وقال لديهم "شريك تقدمي" في الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض."
"من الصعب القول كم أسبوعا أخرى" قد يستغرقها ميتشل كي يعد استئنافا يتسم بالمصداقية لعملية السلام.
واضاف "نحن لم نصل الى هذه النقطة بعد لكننا لن نفقد الثقة في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة."
أما بالنسبة للفلسطينيين فانهم "في وقت ما سيتعين عليهم الذهاب الى صناديق الاقتراع" لانهاء الانقسام بين حماس التي ترفض السلام مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب والمستعدة لعقد معاهدة سلام تنهي الصراع.
وقال ان حماس التي تحكم قطاع غزة لديها القدرة على تغيير المناخ السياسي اذا ما أطلقت سراح الجندي المحتجز لديها جلعاد شليط في تبادل للسجناء.
واضاف ان على الحكومة الاسرائيلية أن تعيد التفكير في السياسة "الخاطئة سياسيا وأخلاقيا" والتي تعرقل استكمال الأمم المتحدة لإعادة بناء مدارس ومستشفيات قطاع غزة المحاصر قبل حلول الشتاء.
وقال سيري "بعض المشروعات انتهت بنسبة 70 بالمئة. وهي تحتاج الى الزجاج والأبواب ودورات المياه...وهذا استغرق بالفعل شهورا."
وخابت آمال الأمم المتحدة لان اسرائيل حتى الآن لم تقبل فكرة أنها قادرة على منع "تحويل" مواد البناء الى متشددي حماس.
من دوجلاس هاملتون

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز