Navigation

متشددون إسلاميون يقولون إنهم يسعون لصفقة تبادل أسرى مع لبنان

عناصر من الجيش اللبناني على حدود بلدة عرسال يوم الجمعة. تصوير: حسن عبد الله - رويترز. reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أغسطس 2014 - 19:27 يوليو,

من مريم قرعوني

بيروت (رويترز) - قال متشددون إسلاميون يحتجزون 19 جنديا لبنانيا أسروهم أثناء توغلهم في لبنان يوم الجمعة إنهم طالبوا بالإفراج عن سجناء إسلاميين مقابل إطلاق سراح الجنود الأسرى.

وقال قائدان عسكريان قريبان من الجماعة التي تحتجز الجنود في مكالمة هاتفية إن المطالب أرسلت للحكومة اللبنانية والجيش الذي طرد المسلحين من بلدة عرسال الحدودية يوم الخميس بعد قتال استمر عدة أيام.

ويثير ذلك احتمال أن تواجه السلطات اللبنانية أزمة رهائن لفترة طويلة.

وقال مصدر أمني إن المتشددين قدموا اسماء نحو 20 متشددا إسلاميا محتجزين وطالبوا بالإفراج عنهم.

لكن مصدرا حكوميا لبنانيا قال إن الحكومة لم تتلق أي طلب من المسلحين.

وقال أحد المتشددين اللذين تحدثا لرويترز "الأمر بسيط: جنودهم مقابل الرهائن الإسلاميين."

ويعد توغل متشددين إسلاميين بينهم مقاتلون من جماعة الدولة الإسلامية في عرسال أخطر امتداد للحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ ثلاثة أعوام إلى لبنان.

وانسحب المقاتلون المتشددون من عرسال إلى منطقة حدودية جبلية بعد معركة قتل فيها العشرات بينهم 17 جنديا.

وقال المتشددان إن قائمة السجناء الإسلاميين الذين يريدون إطلاق سراحهم ضمت عماد جمعة الذي أدى القبض عليه يوم السبت إلى التوغل في عرسال. وقال الجيش إنه جرى التخطيط لهجوم الإسلاميين منذ فترة طويلة.

وكان جمعة قائدا عسكريا في جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا لكنه حول ولاءه للدولة الإسلامية في الأسابيع السابقة على القبض عليه.

ويطالب المتشددون كذلك بالإفراج عن إسلاميين آخرين مسجونين منذ تمرد مسلح لجماعة تستلهم فكر القاعدة في مخيم للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان في عام 2007 .

وأصدرت جبهة النصرة بيانا الشهر الماضي يعد بإطلاق سراح إسلاميين محتجزين في سجن رميح شمال شرقي بيروت.

وقال المتشدد الثاني الذين تحدث تليفونيا "هذا الأمر استغرق وقتا طويلا والحكومة غير مستعدة على ما يبدو للإنصات والفهم. ربما يستمعون ويفهمون هذه المرة." وتابع قائلا "ليس لدينا ما نخسره. الآن فقدنا أناسا وشعبنا لاجئ ومرة أخرى لم يعد لدينا ما نخسره."

وقال مصدر أمني إن دورية للجيش اللبناني دخلت بلدة عرسال يوم الجمعة لأول مرة منذ انسحاب المتشددين.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.