محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نيروبي (رويترز) - تحب ساكديو شيك (25 عاما) أن تستمع لاغاني الافلام الهندية على هاتفها المحمول.
لكن حياتها تغيرت منذ استيلاء متمردي الشباب المتشددين على مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال.
وقالت لرويترز "الشباب يريدون أن تقتصر نغمات هواتفنا المحمولة على قراءة الاحاديث أو تلاوة ايات من القرآن."
وأضافت "تعودت أن استمع الى الاغاني الهندية التي أفضلها على هاتفي المحمول ولكني الان تخلصت من هذه الذاكرة."
وتسعى جماعة الشباب المتشددة التي تقول واشنطن انها ذراع القاعدة في الصومال للاطاحة بالحكومة المدعومة من الامم المتحدة وفرض تفسيرها للشريعة الاسلامية.
وتسيطر الجماعة المدججة بالسلاح على مساحة كبيرة من جنوب الصومال وأجزاء من العاصمة مقديشو وأمرت محاكم بتنفيذ عمليات اعدام وجلد وقطع أطراف في الشهور القليلة الماضية.
وأصدرت المحاكم التي يديرها رجال دين موالون لحركة الشباب في الاشهر الاخيرة أحكاما بالاعدام والجلد وبتر اليدين.
وقال الشيخ حسن يعقوب المتحدث باسم الشباب في كيسمايو لرويترز في اتصال هاتفي "لا نتسامح مع أي شيء قد يفسد الناس." ومضى يقول "لا نسمح بأي شيء قد يتعارض مع ديننا لاسيما الموسيقى وأفلام الفيديو المثيرة."
وفر علي محمد يوسف (19 عاما) من منزله في كيسمايو بعد أن تعرض للجلد علنا على أيدي مسلحي الشباب الذين ضبطوه وهو يستمع للموسيقى ويشاهد أفلام الفيديو على هاتفه المحمول.
وقال يوسف "ما زلت أعاني من 25 جلدة التي عوقبت بها... اتهموني بانكار الدين. لا أريد أن أقول لكم أين أنا الان لاعتبارات أمنية. انني خائف."
وأدى القتال الى سقوط 19 ألف صومالي منذ عام 2007 وبينما يرى بعض السكان ان المسلحين فرضوا قدرا من النظام في بعض المناطق الا أن القواعد الصارمة التي فرضتها حركة الشباب أدت الى نفور كثير من الصوماليين.
ويقول السكان في كيسمايو ان القرارات الاحدث التي فرضتها الجماعة على نغمات الهواتف المحمولة أدت الى معضلة أخرى أنه بفترض ألا يقطع المؤمنون الحديث للرد على المكالمات.
من صحراء عبدي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز