محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صنعاء (رويترز) - اتهم متمردون شيعة في اليمن القوات السعودية يوم الاثنين بفتح النار على بلدة حدودية شمالية لدعم الهجوم الذي تشنه قوات الحكومة اليمنية ضدهم.
وقال المتمردون الحوثيون في بيان "القوات السعودية المحاذية لمنطقة الحصامة تضرب سوق الحصامة بالرشاشات" بينما كانت السوق مليئة بالناس.
ونفى مسؤول امني فتح القوات السعودية النار على الحصامة وقال ان المملكة العربية السعودية لا تقوم بدور في الحرب.
وكثيرا ما يتهم المتمردون الحوثيون وهم شيعة من الطائفة الزيدية يقاتلون ما يصفونه بتهميشهم سياسيا واقتصاديا ودينيا المملكة السنية المجاورة بالتورط في القتال لصالح الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
وجاء في البيان ان هذه الواقعة تكشف التدخل السعودي المتزايد في الشؤون الداخلية لليمن.
وتخشى السعودية أكبر منتج للنفط في العالم والولايات المتحدة من ان يؤدي الصراع الدائر في شمال اليمن ونعرة انفصالية في الجنوب الى تمكين القاعدة من ايجاد موقع قدم لها في البلاد.
وفي حديث يوم الاحد مع شبكة تلفزيون ام بي.سي المملوكة لسعوديين قال صالح ان السعودية تدعم وحدة اليمن لكنها لا تتدخل في شؤونه.
وتعهد بسحق المتمردين الذين قال الاسبوع الماضي انه سيلحق بهم الهزيمة خلال ايام واتهم القاعدة وهي جماعة سنية بمساندة الحوثيين.
وقال صالح ان التقارير الواردة تفيد ان الحوثيين يدعمون القاعدة وان القاعدة تدعمهم.
وقال متمردون يمنيون ومتمردو القاعدة السعوديون العام الحالي انهم سيدعمون بعضهم البعض. ونفذ متشددون باسم القاعدة هجمات على اهداف حكومية وأجنبية في اليمن منذ عام 2007 .
وتتهم الحكومة اليمنية ايران بدعم المتمردين الحوثيين. ودعت ايران وجماعة حزب الله في لبنان الرئيس اليمني الى وقف القتال واجراء محادثات. وبدأ الجيش اليمني عملية للقضاء على المتمردين في اغسطس اب.
وقتل نحو 85 شخصا في غارة للجيش على معسكر للاجئين الشهر الماضي. وتقول جماعات اغاثة ان القتال الذي اندلع عام 2004 شرد نحو 250 الف شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز