Navigation

محتجون يشتبكون مع الشرطة لليوم الثاني في الجزائر

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 أكتوبر 2009 - 17:36 يوليو,

الجزائر (رويترز) - قذف محتجون الشرطة في العاصمة الجزائرية بالحجارة والقنابل الحارقة يوم الثلاثاء في ثاني يوم من الاشتباكات بشأن ظروف الاسكان.
وقال مراسل لرويترز ان عشرات الشبان ألقوا مقذوفات من أطراف احدى المناطق العشوائية على حوالي 300 من أفراد شرطة مكافحة الشغب على الجانب الآخر من أحد الطرق.
والجزائر دولة منتجة للنفط والغاز وتعاني ارتفاعا في معدلات البطالة ونقص المساكن. وتشهد الجزائر اندلاع اضطرابات من حين لآخر لكن حدوث ذلك أمر نادر في العاصمة التي بها وجود أمني كثيف.
وقال مصدر أمني في موقع الاشتباكات التي وقعت على بعد نحو 100 متر من وزارة الاتصالات الجزائرية ان عددا من أفراد الشرطة أصيبوا. وجرى اغلاق طرق وتناثرت الحجارة والحطام على الارض.
واندلعت الاشتباكات يوم الاثنين عندما احتج بعض سكان المنطقة العشوائية في حي ديار الشمس في العاصمة الجزائرية على عدم ورود أسمائهم في قائمة بأشخاص مؤهلين لاعادة التسكين.
وقال شهود عيان ان الشرطة استخدمت يوم الاثنين مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع لمحاولة تفريق المحتجين.
وساد الهدوء صباح يوم الثلاثاء حيث عقد ممثلون عن المحتجين مفاوضات مع السلطات المحلية غير أن الاشتباكات استؤنفت بعد انهيار المحادثات.
وتشهد الجزائر - العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ورابع أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم - صراعا آخر بين الحكومة ومتمردين اسلاميين تابعين لتنظيم القاعدة.
وتراجعت حدة الصراع في السنوات القليلة الماضية ويقول بعض المحللين الان ان الاضطرابات الاجتماعية حلت محل التمرد كأكبر تهديد للاستقرار.
وعبر كثيرون في الجزائر البالغ عدد سكانها 35 مليون نسمة عن خيبة أملهم ازاء نقص الوظائف والمساكن.
وأنفقت الحكومة بالفعل مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز على مشروعات لتحسين مستويات المعيشة وأعلنت هذا العام أنها ستنفق 150 مليار دولار أخرى على تحديث الاقتصاد وتوفير وظائف.
من الامين شيخي

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.