محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نيويورك (رويترز) - أيدت محكمة استئناف أمريكية يوم الثلاثاء حكما بسجن محامية تم شطبها من نقابة المحامين الامريكية أدينت في تهم بدعم الارهاب من خلال المساعدة في تهريب رسائل من رجل دين مصري ضرير مسجون في الولايات المتحدة لاتباعه المتشددين.
ووصفت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة حكم السجن 28 شهرا على قاضية حقوق الانسان لين ستيورات الذي اصدره القاضي بعد ادانتها عام 2005 بانه "مخفف الى درجة تثير الدهشة" ولا يجاري "خطورة سلوكها الاجرامي."
وطلبت محكمة الاستئناف من القاضي الذي ينظر القضية أن يبحث في اطالة أمد عقوبة السجن الصادرة على المحامية لين ستيوارت (70 عاما) قائلة ان القاضي رفض النظر فيما اذا كانت ستيوارت حنثت باليمين حينما أدلت بشهادتها اثناء محاكمتها.
وكان حكم بالسجن لمدة 28 شهرا صدر على ستيوارت في أكتوبر تشرين الاول الماضي لانها ساعدت موكلها الشيخ عمر عبد الرحمن على الاتصال بالجماعة الاسلامية التي تدرجها الولايات المتحدة على قائمة التنظيمات الارهابية. وكانت ستيوارت افرج عنها بكفالة الى حين النظر في استئناف للحكم في ادانتها.
وأدين عبد الرحمن في عام 1995 بالتامر لشن هجمات على أهداف أمريكية في مؤامرة للهجوم على الامم المتحدة ومعالم مدينة نيويورك قال مدعون أمريكيون انها شملت تفجير مركز التجارة العالمي في عام 1993. وأطيح ببرجي مركز التجارة العالمي في وقت لاحق في هجمات لتنظيم القاعدة في 11 من سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.
وقالت ستيوارت وهي تبتسم للصحفيين بعد قرار محكمة الاستئناف " سأواصل الكفاح. هذه قضية أكبر مني شخصيا. ولست مجرمة."
واثناء محاكمتها قال مدعون ان الرسائل التي نقلتها ستيورات من عبد الرحمن ربما تضمنت تحريضا على ارتكاب أعمال عنف في مصر بينما قالت ستيوارت انها كانت تدافع بحماس عن موكلها وانها كانت مستهدفة بسبب معتقداتها السياسية.
وكان المدعون قد اشتكوا الى محكمة الاستئناف قائلين ان الحكم الصادر بحقها مخفف للغاية.
كانت عقوبة سجن ستيوارت قد اصدرها قاضي المحكمة الجزئية الامريكية جون كولتل الذي استند في اسباب الحكم بعقوبة سجن قصيرة نسبيا الى خدمتها الطويلة محامية للدفاع عن الفقراء والمنبوذين وكبر سنها وانها كانت تعاني من السرطان.
وقالت محكمة الاستئناف انه كان يجب على القاضي كولتل ان ينظر هل كانت ستيورات تقول الحقيقة حينما أدلت بشهادتها خلال المحاكمة وقالت انها لم تكن تعلم بكل القيود الخاصة المفروضة عليها في نقل رسائل من موكلها.
وقالت هيئة القضاة في قرارهم المكتوب "نحن نعتقد ان مسألة هل حنثت ستيورات باليمين في محاكمتها ترتبط ارتباطا مباشرا بمسألة هل كان الحكم الصادر عليها مناسبا."
ومن بين الادلة في الدعوى المقامة على ستيوارت اتصال هاتفي أجرته المحامية مع مراسل لوكالة رويترز في مصر قرأت خلاله بيانا أصدره عبد الرحمن يعلن فيه سحب تأييده لمبادرة الجماعة الاسلامية في مصر لوقف العنف.
وأمرت محكمة استئناف الدائرة الثانية الامريكية في حكمها الذي جاء في 200 صفحة تقريبا بأن تبدأ ستيوارت في تنفيذ عقوبة السجن.
وكان يمكن ان تعاقب بالسجن لمدة تزيد على 15 عاما لادانتها في تهم بدعم الارهاب. وكان الادعاء طالب بمعاقبتها بالسجن مدة تصل الى 30 عاما.
وحوكم مع ستيوارت كل من أحمد يسري وهو مترجم للغة العربية يعمل معها وأحمد عبد الستار وهو موظف بريد في نيويورك.
وحكم على عبد الستار بالسجن لمدة 24 عاما ويسري بالسجن 20 شهرا. وقالت محكمة الاستئناف أيضا ان القاضي الذي ينظر القضية قد يعيد النظر في الاحكام الصادرة على الرجلين.
وقالت ستيوارت انها لا تعرف متى يتعين عليها ان توافي السجن لكنها تأمل أن تؤخر حبسها الى ما بعد جراحة وشيكة لها. وقالت مخاطبة انصارها قبل ان تبتعد "زوروني في السجن."
من كريستين كيرني

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز