محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قال مسؤولون بارزون ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقبل توصية خبراء انتخابات مستقلين يوم الخميس بارجاء الانتخابات التي حدد موعدها في يناير كانون الثاني.
وقالت اللجنة الانتخابية الفلسطينية انها أوصت عباس بارجاء الانتخابات لان حركة حماس الاسلامية التي تحكم قطاع غزة حيث يقيم نحو 1.5 مليون فلسطيني حذرت من انها لن تسمح لهم بالتصويت.
وقال رئيس اللجنة حنا ناصر ان اللجنة اجتمعت يوم الخميس وقررت ان تبلغ الرئيس محمود عباس الذي دعا لاجراء الانتخابات بأن اللجنة لن يكون بوسعها تنظيم الانتخابات في الموعد الذي حدده.
وقال ناصر ان اللجنة حاولت اقناع حماس بالسماح لها بالحضور الى غزة للاعداد للانتخابات لكنها لاقت الرفض من الحركة التي تنافس عباس وحركة فتح العلمانية التي يتزعمها.
وقال المتحدث الرئاسي نبيل ابوردينة انه في أعقاب قرار اللجنة سيجري الرئيس عباس مشاورات مع القيادة الفلسطينية وسيتخذ قراراته بشأن الخطوات القادمة.
وقال ان منع اللجنة الانتخابية الفلسطينية من الذهاب الى قطاع غزة يبين ان حماس ليست مُهتمة بوحدة الوطن و لا بالمصالحة الوطنية.
وقال مسؤول كبير في فتح ان عباس سيتمسك بقرار اللجنة ويُرجيء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي كان حدد يوم 24 يناير كانون الثاني موعدا لها.
ومن المتوقع صدور اعلان رسمي بذلك في الايام القادمة.
وسيتفادى الإرجاء إجراء انتخابات قد تؤدي الى انقسام دائم في الحركة الفلسطينية المنقسمة بالفعل. كما انه سيؤجل القرار النهائي الذي سيتخذه عباس بشأن مستقبله كرئيس بعد ان ألمح في الشهر الحالي الى انه قد لا يسعى لاعادة انتخابه.
وحدد عباس موعد الانتخابات بعد ان رفضت حماس توقيع اتفاق المصالحة الذي أعدته مصر بعد أكثر من عام من الوساطة المحبطة بين الفصيلين المتنافسين.
وحدد اتفاق المصالحة موعدا آخر لإجراء الانتخابات هو شهر يونيو حزيران 2010.
وكان عباس قال في عدة مناسبات انه سيكون مستعدا لتأجيل الاقتراع حتى هذا الموعد اذا غيرت حماس رأيها ووافقت على المصالحة.
و لايوجد حتى الآن ما يدل على ان حماس تعتزم قبول عرض عباس الذي كرره يوم الاربعاء بمد يد الصداقة. ورد متحدث باسم حماس على الفور برفض العرض ووصفه بانه مناورة.
وقال سامي ابوزهري المسؤول في حماس انه لم يُفاجأ بالإرجاء.
وقال انه نتيجة طبيعية لعدم توفر الظروف المناسبة ودليل على مصداقية موقف حماس التي رفضت الدعوة الى الانتخابات قبل التوصل الى اجماع وطني.
من محمد السعدي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز