محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الامريكي باراك اوباما يتحدث في فرجينيا يوم الخميس. تصوير لاري داوننج - رويترز.

(reuters_tickers)

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول عسكري أمريكي كبير يوم الخميس إن الولايات المتحدة وافقت على اسقاط جوي عسكري لامدادات انسانية في شمال العراق لأقليات دينية تفر من هجمات متشددين اسلاميين وقد تبدأ العملية في أي وقت.

وقال مسؤولون إن الرئيس باراك أوباما ينظر ايضا في توجيه أول ضربات جوية امريكية في العراق منذ سحب القوات في 2011 .

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم ان الولايات المتحدة تبحث التحرك وسط القلق الدولي بشأن مصير 40 الفا من الاقليات الدينية طردوا من منازلهم وحوصروا على قمة جبل عراقي تحت تهديد من المتشددين.

وذكرت مصادر بالحكومة الأمريكية ان الولايات المتحدة سترسل طائرات استطلاع بدون طيار تقلع من العاصمة الكردية اربيل في اطار مهمة لتقييم تهديد الدولة الاسلامية وقدرة القوات العراقية والكردية على مواجهتها.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست للصحفيين في وقت سابق إن اوباما اجتمع مع اعضاء من فريقه للأمن القومي اليوم الخميس. ورفض ارنست توضيح ما إن كان جرى بحث تدخل عسكري امريكي في العراق.

وستمثل أي ضربات جوية اول تحرك قتالي من الولايات التحدة في العراق منذ سحبت آخر جنودها في 2011 لانهاء ثماني سنوات من الحرب. وفي وقت سابق هذا العام ارسلت الولايات المتحدة عددا صغيرا من المستشارين العسكريين لمساعدة الحكومة العراقية في التعامل مع تهديد هجوم تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال ايرنست إن أوباما اوضح في الماضي أن اي تحرك عسكري امريكي سيكون "محدودا جدا في نطاقه" ولن يشمل ارسال اي قوات برية ويجب ان يكون مرتبطا بقوة بالاصلاحات السياسية في العراق والتي طالبت بها واشنطن.

وأضاف "نعمل عن كثب مع الحكومة العراقية... قوات الامن العراقية والسلطات الكردية في المنطقة المجاورة لدعم جهودهم للتعامل مع الوضع الانساني في (بلدة) سنجار."

ورغم ان ارنست رفض التعرض مباشرة لموضوع التحرك الامريكي المحتمل في سنجار الا انه اكد القيود الصارمة لأي تدخل عسكري امريكي في العراق. وقال "لا توجد حلول عسكرية أمريكية للمشاكل في العراق."

(إعداد وتحرير عماد عمر للنشرة العربية)

رويترز