محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الخرطوم (رويترز) - قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم السبت ان مُسلحين مُلثمين قتلوا رجلي شرطة سودانيين كانا يحرسان مقر إقامة تابعا للبرنامج.
وقالت الشرطة لرويترز ان الرجلين قتلا يوم الخميس بينما قتل ثالث يوم الجمعة عندما لاحقت قوات الأمن المسلحين في جنوب دارفور وقتلت اثنين منهم في تبادل لاطلاق النار.
ويلقي الحادث الضوء على استمرار الاضطراب في المنطقة النائية الواقعة غرب السودان حيث انهار حكم القانون والنظام بعد اكثر من ست سنوات من القتال.
وقالت اليسكا لاجرويج مسؤولة الأمن ببرنامج الأغذية العالمي لرويترز ان حوالي أربعة رجال أغاروا على مقر إقامة في بلدة كاس بولاية جنوب دارفور في الساعات الاولى من صباح يوم الخميس. وأضافت "عثرت الشرطة على جثة أحد الجنود في الخارج وقد أُصيب بطلق ناري في رأسه من الخلف ونعتقد أنهم أخذوه على غرة أثناء نومه."
وأضافت أن جثة الشرطي الثاني عثر عليها على بعد أربع بنايات من المقر مصابة بطلق ناري في جانبه.
واستطردت "أخبرتنا الشرطة أن مجرمين ينشطون في المنطقة ويستهدفون التجمعات الصغيرة لرجال الشرطة في محاولة للاستيلاء على سلاحهم... نعتقد أن ذلك لم يكن هجوما على الامم المتحدة أو على أي من موظفيها."
ولم يُصب اثنان من الموظفين الدوليين واثنان من حرس برنامج الاغذية العالمي كانوا داخل المقر خلال الهجوم. وقالت لاجرويج ان أحد الحراس نظر بسرعة الى الخارج بعد سماعه صوت اطلاق النار وشاهد المهاجمين الملثمين.
وقال قائد الشرطة في جنوب دارفور فتح الرحمن عثمان ان الشرطة لاحقت المهاجمين يوم الجمعة وأضاف لرويترز ان شرطيا واثنين من المهاجمين قتلوا.
وفي دلالة أُخرى على الاضطرابات في المنطقة قالت قوة حفظ السلام المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) ان ثلاثة جنود نيجيريين من أفرادها أُصيبوا بجروح خلال كمين نصب لهم خارج زالينجي عاصمة غرب دارفور يوم السبت.
وقال المتحدث باسم قوة حفظ السلام في دارفور كمال سايكي ان مجهولين فتحوا النار على أفراد من شرطة حفظ السلام كانوا يرافقون شاحنة قمامة فأصابوا ضابطا في الكتف والثاني في البطن والثالث في الكتف. واضاف ان الثلاثة ومنهم اثنان في حالة خطيرة نقلوا جوا الى مستشفى في نيالا عاصمة جنوب دارفور.
وقال سايكي "ندين بشدة هذا الهجوم الغاشم. اي هجوم على قوات حفظ السلام يعد جريمة حرب."
واندلع القتال في دارفور عام 2003 عندما حمل متمردون معظمهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة السودانية متهمين اياها باهمال الاقليم. وحشدت الخرطوم قواتها وميلشيات أغلبها من العرب لسحق التمرد مما أطلق موجة من العنف وصفتها واشنطن ونشطاء بالابادة الجماعية.
وتنفي الخرطوم ارتكاب ابادة جماعية وتتهم وسائل الاعلام الغربية بالمبالغة في تصوير الصراع. ووفقا لجون هولمز منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية فان أعداد القتلى جراء هذا الصراع تقدر بحوالي 300 ألف قتيل بينما تقول الخرطوم ان العدد لا يتجاوز عشرة آلاف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز