محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القاهرة (رويترز) - قال مصدر في مصلحة السجون المصرية ان وزارة الداخلية أمرت بالافراج يوم الاربعاء عن 11 شيعيا احتجزوا قبل سبعة أشهر بعد عقدهم اجتماعات لطائفتهم الصغيرة.
وقال ان من المتوقع الافراج عنهم خلال عيد الاضحى الذي يحل يوم الجمعة.
وتقول منظمات لمراقبة حقوق الانسان ان الشيعة في مصر التي يغلب على سكانها (77 مليون نسمة) السنة يتعرضون لمضايقات من الشرطة يبدو أن دافعها ازدراء معتقداتهم والاشتباه بأن لهم صلات مع ايران. ويمثل الشيعة ما يقل عن واحد في المئة من السكان في مصر.
وأضاف المصدر أن من بين من تقرر الافراج عنهم الشيخ حسن شحاتة الذي كان واعظا في مسجد سني كبير في مدينة الجيزة المجاورة للقاهرة واستضاف برنامجا حواريا تلفزيونيا في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات.
وتقول منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ان شحاتة ألقي القبض عليه عام 1996 واحتجز لمدة عام مع 56 شيعيا اخر فيما يتصل بتهمة التامر لقلب نظام الحكم والترويج للافكار الايرانية في مصر.
وقال حسام بهجت رئيس المنظمة "نحن نرى أن هذه القضية نمط متكرر يقوم ضباط مباحث أمن الدولة فيه باستخدام السلطات المخولة لهم بموجب قانون الطواريء ومواد غامضة ومطاطة في قانون العقوبات تختص بازدراء الاديان لملاحقة الشيعة بسبب معتقداتهم الدينية."
وقال بهجت انه يعتقد أن 13 شيعيا سيفرج عنهم لكن المصدر في مصلحة السجون قال ان العدد 11.
واحتجزت قوت الامن في السابق نشطا شيعيا لمدة شهرين عام 2007 لانه بدأ حملة للمطالبة بمزيد من الحقوق للطائفة الشيعية. واحتجز النشط وهو محمد الدريني أيضا لمدة 15 شهرا عام 2004 بتهم تشمل ازدراء الدين وتشويه سمعة السجون المصرية.
وقال بهجت الذي كثيرا ما تتابع منظمته قضايا التمييز الديني ان قانون العقوبات المصري قدم رخصة لا مبرر لها لاجهزة الامن لاحتجاز أشخاص لاسباب دينية لكن معظم القضايا لا يحال المتهمون فيها للمحاكمة.
وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ان السلطات أفرجت أيضا عن رجل مصري اتهم باعتناق الفكر القراني الذي يدعو للاخذ بالقران دون السنة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز