محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زوريخ (رويترز) - قالت مجموعة أيه.بي.بي للاعمال الهندسية يوم الجمعة انها لم تسمع منذ خمسة أسابيع أي شيء من ماكس جويلدي مديرها في ليبيا المحتجز هناك ودعت الحكومتين السويسرية والليبية الى حل الازمة سريعا.
ومنع المدير الاقليمي لايه.بي.بي في ليبيا ورجل أعمال سويسري اخر من مغادرة ليبيا منذ يوليو تموز عام 2008 بعد أيام من اعتقال الشرطة السويسرية لهانيبال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في اتهامات أسقطت فيما بعد بضرب واساءة معاملة اثنين من الخدم أثناء اقامته في جنيف.
وقالت المجموعة في بيان ان جويلدي محتجز منذ 18 سبتمبر أيلول وانها " تشعر بانزعاج شديد" لانها لم تسمع منه أو تتلق أي مؤشر على بقائه على قيد الحياة منذ خمسة أسابيع. وأضافت الشركة انها لا تعلم أيضا شيئا عن مكانه.
وأضافت المجموعة السويسرية السويدية "تحث أيه.بي.بي الحكومتين الليبية والسويسرية على مواصلة جهودهما لانهاء هذا الموقف المثير للقلق بطريقة انسانية ناجحة باعتباره مسألة عاجلة."
وكانت سويسرا قد انتقدت ليبيا لتقاعسها عن الوفاء بوعدها باطلاق سراح الرجلين بعد اعتذار برن عن اعتقال هانيبال القذافي لفترة قصيرة من الوقت العام الماضي. وعرفت وسائل اعلام سويسرية الرجل الثاني على انه رشيد حمداني الذي يعمل بشركة انشاء.
وكان الرئيس السويسري هانز رودولف ميرتس اعتذر في طرابلس في أغسطس اب وتم ابلاغه بان الرجلين سيحصلان في المقابل على تأشيرة مغادرة وهو تعهد تجدد على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي.
وبسبب هذه الصفقة وجهت انتقادات حادة الى ميرتس الذي يقضى فترة عام واحد كرئيس وهو منصب شرفي الى حد كبير كما يشغل منصب وزير المالية.
وبعد القاء القبض على ابن القذافي وزوجته الحامل ألين في فندق بجنيف قطعت ليبيا امدادات النفط عن سويسرا وسحبت أكثر من خمسة مليارات دولار من أصولها من البنوك السويسرية.
واسقط الادعاء في جنيف القضية العام الماضي بعد ان سحب الخادمان الشكوى اثر التوصل لتسوية لم يعلن عن فحواها مع اسرة ابن القذافي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز