محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بغداد (رويترز) - اشتبك مسلحون من جماعة الدولة الإسلامية مع قوات كردية يوم السبت للسيطرة على بلدة زمار في شمال العراق الواقعة قرب حقل نفطي والقريبة من الحدود السورية مع تضارب التقارير بشأن من يسيطر عليها.

وقال الأمين العام لوزارة البشمركة جبار ياور إن قوات البشمركة تسيطر على زمار وإن تعزيزات في الطريق إليها.

لكن أربعة من السكان في أنحاء مختلفة من البلدة قالوا في مكالمات هاتفية إن مقاتلي الدولة الإسلامية يسيطرون على البلدة.

وقال أحد السكان "سيارات كثيرة تابعة للدولة الإسلامية تجوب بلدة زمار ويمكنني أيضا مشاهدة الأعلام فوق المباني."

وحققت الدولة الإسلامية التي كانت تعرف من قبل باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام تقدما خاطفا في شمال العراق في يونيو حزيران الماضي وسيطرت على مساحات كبيرة في أكبر تحدي لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتتيح سيطرة مقاتلي الدولة الإسلامية على بلدة زمار الوصول إلى حقل عين زالة النفطي الصغير وعلى مصفاة لتكرير النفط قرب البلدة. وسيطر المسلحون المتشددون بالفعل على أربعة حقول للنفط ساعدتهم على تمويل عملياتهم.

وقال مسؤول شرطة كردي في زمار إن مقاتلي الدولة الإسلامية استخدموا شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة في الهجوم على البلدة من ثلاثة اتجاهات في ساعة مبكرة يوم السبت. ولم ترد على الفور تقارير عن القتلى والجرحى.

وأدى هجوم جماعة الدولة الإسلامية إلى تصاعد حدة التوتر الطائفي في العراق وأصبح يهدد بتقسيمه. ويعد الصراع الطائفي أكبر خطر يهدد استقرار العراق منذ الإطاحة بصدام حسين في عام 2003 بعد غزو قادته الولايات المتحدة.

وأعلنت الدولة الإسلامية قيام خلافة إسلامية في مناطق تخضع لسيطرتها تمتد بين العراق وسوريا مما يثير انزعاج الدول العربية الأخرى التي تخشى أن يشجع ذلك المتشددين فيها.

وتعثر تقدم الدولة الإسلامية نحو بغداد قبل بلدة سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمالي العاصمة.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

رويترز