محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قاعدة اندروز الجوية (ماريلاند) (رويترز) - اختتم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء زيارة الى الولايات المتحدة لم تحظ باهتمام إعلامي على غير العادة مُعربا عن ثقته في ان محادثاته في البيت الأبيض ستفيد أمن اسرائيل وجهود صنع السلام.
والتقى نتنياهو الذي توترت علاقاته مع واشنطن بسياسات الاستيطان الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بالرئيس الامريكي باراك أوباما بعيدا عن وسائل الإعلام مساء الاثنين.
وقال نتنياهو قبل ان يُغادر "لقد كان حوارا مُركزا وإيحابيا للغاية.. تناول هذا الحوار عددا من الموضوعات المهمة بالنسبة لأمن اسرائيل ولجهودنا المشتركة لتعزيز السلام."
ولم يوضح سوى بالقول "أعتقد ان هذه الزيارة سيتبين انها كانت مهمة للغاية."
وقال الرئيس الفلسطيني المدعوم من الغرب محمود عباس انه ليست لديه رغبة في الترشح لفترة جديدة في يناير كانون الثاني واتهم واشنطن بالتقاعس عن الضغط على اسرائيل بقوة لتجميد البناء في المستوطنات حسبما تدعو "خارطة الطريق".
وقال يولي اديلشتاين وهو وزير بالحكومة الاسرائيلية يرافق نتنياهو في مقابلة اذاعية في وقت سابق يوم الثلاثاء ان محادثات البيت الابيض شملت مناقشة موضوع ايران التي قالت اسرائيل ان برنامجها النووي ودعمها لحماس وحزب الله اللبناني يعوقان صنع السلام مع جيرانها العرب.
وتدعم اسرائيل جهود الولايات المتحدة وقوى أُخرى بخصوص المحادثات مع طهران التي تهدف الى الحد من مشروعاتها النووية التي يمكنها صنع قنابل. لكن اسرائيل التي يفترض انها الدولة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط لم تستبعد القيام بعمل عسكري استباقي.
واقترح نتنياهو ان يقتصر مؤقتا البناء في مستوطنات الضفة الغربية على 3000 منزل. وقال ان القدس الشرقية التي استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها كعاصمة لها في إجراء غير مُعترف به دوليا يجب ان تبقى خارج المعادلة.
وقال نتنياهو في مؤتمر لزعماء اليهود الامريكيين يوم الاثنين "هدفي ليس المفاوضات من أجل المفاوضات. هدفي التوصل لمعاهدة سلام دائمة بين الفلسطينيين واسرائيل .. وقريبا".
ومضى نتنياهو يقول "دعنا ننجزها. لنتحرك" مُكررا نداءات أصدرها في السابق.
ويريد الفلسطينيون ان تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم في المستقبل ويرون ان المستوطنات التي وصفتها محكمة العدل الدولية بأنها غير شرعية عقبة أمام السيادة على الأراضي.
وجلب موقف اسرائيل تنديدا من فرنسا حيث يتوقف نتنياهو يوم الاربعاء لإجراء محادثات مع الرئيس نيكولا ساركوزي.
وعندما سُئل بشأن المستوطنات في مقابلة قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر "يوجد اختلاف حقيقي في الرأي بشأن هذا الموضوع (بين ساركوزي ونتنياهو)."
وشجب كوشنر -- الذي وجه نداء الى عباس ليبقى -- ما وصفه بتراجع رغبة الرأي العام الاسرائيلي في السلام.
وقال لراديو فرانس انتير "مايؤلمني حقا وهذا يصدمنا هو انه في السابق كانت توجد حركة سلام عظيمة في اسرائيل."
وقال "يبدو لي وآمل ان أكون مُخطئا تماما ان هذه الرغبة اختفت بالكامل وكأن الناس لم تعد تؤمن به."
من جيفري هيلر

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز