محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عمان-الخليل (الضفة الغربية)(رويترز)- نساء اخترن الاعلام والخوذات الرياضية والطائرات الورقية سلاحا وركوب الدراجات الهوائية وسيلة لنشر السلام.
شاركت زهاء 400 امرأة من أنحاء العالم في جولة بالدراجات شملت عدة دول بالشرق الاوسط من أجل الدعوة للسلام في المنطقة. وانطلقت الجولة من لبنان مرورا بسوريا والاردن واختتمت في الضفة الغربية قبل ان يعود النساء الى بلادهن جوا من الاردن.
وكان عنوان الجولة "دراجات من أجل السلام" وشاركت فيها نساء ينتمين الى نحو 30 جنسية ونظمتها حركة "اتبع المرأة" وهي منظمة دولية غير سياسية تأسست عام 2004.
وكان من أهداف الجولة أيضا نشر الوعي بقضايا المرأة في المنطقة.
وذكرت علا يونس رئيسة فريق الدراجات السوري لدى وصول المجموعة الى الاردن أن هدف الجولة هو الدعوة للحوار مع الغرب وتسليط الضوء على الظروف الصعبة التي تعيش فيها المرأة الفلسطينية.
وقالت "الهدف الاول من المسيرة دعم المرأة الفلسطينية والتعريف بقضايا الشرق الاوسط لاوروبا وأمريكا ونجعل السيدات المشاركات مشاهدة كيف المرأة تعيش وخلق مساحة من الحوار بيننا وبينهم."
وسلكت الجولة مسارا مليئا بالمناظر الطبيعية الجميلة في أنحاء الشرق الاوسط حيث مررن ببلدة بحمدون في جبل لبنان ومدينة اللاذقية الساحلية في سوريا وأطلال القلعة في عمان والبلدة القديمة في الخليل بالضفة الغربية. وشملت الجولة أيضا التوقف في مخيمات للاجئين الفلسطينيين ومشروعات محلية وجامعات.
وفي اخر مرحلة من الجولة قادت المشاركات دراجاتهن في مدن بيت لحم ورام الله وجنين بالضفة الغربية.
وفي الخليل لم يسمح للنساء المشاركات في الجولة بدخول الجزء اليهودي من البلدة القديمة. ويعيش نحو 500 مستوطن يهودي داخل الخليل التي يقطنها 180 ألف فلسطيني.
وذكرت فلسطينية شاركت في الجولة أن الهدف هو التعريف بالقضية الفلسطينية والثقافة الفلسطينية.
وقالت رنيم ضمرة "احنا كفلسطينية ليه مشاركين في هيك نشاط.. بنشارك لانه كثير بهمنا انه الناس يعرفوا شو الفلسطينيين.. شو ثقافتنا.. شو الاشي اللي منحملها وشو المصاعب اللي منواجهها. هلا الهدف الاساسي لهاي المسيرة هو نشر كلمة سلام.. تعريف الناس بانه فيه ناس بعدها (ما زالت) موجودة بتحاول انه تلاقي السلام وتدور عليه."
وقالت دنمركية شاركت في الجولة تدعى ديدا "نقرأ احيانا في الصحف عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لكن عندما تكون هنا ترى انه أمر صحيح عندما ترى المستوطنين وترى كيف يعيش الفلسطينيون. انه أمر مروع."
ومن أهداف الجولة التي تنظم سنويا أيضا جمع تبرعات لدعم مشروعات محلية مثل انشاء ملاعب للاطفال وتعليم التفصيل والحياكة للنساء في مخيمات اللاجئين بانحاء الشرق الاوسط.
وكانت هذه هي خامس جولة من نوعها في الشرق الاوسط لحركة "اتبع المرأة" التي أسستها البريطانية ديتا ريجان عام 2004.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز