Navigation

هولندا: القتال ضد الدولة الإسلامية يجب أن يشمل سوريا

وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز يلقي كلمة خلال اجتماع بالامم المتحدة في نيويورك يوم 21 يوليو تموز 2014- رويترز reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 22 أغسطس 2014 - 15:34 يوليو,

أمستردام (رويترز) - قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانز يوم الجمعة إن قتال المتشددين في الدولة الإسلامية لا يمكن أن يأتي ثماره إلا إذا امتدت مواجهة الجهاديين إلى سوريا بجانب العراق.

وقالت ألمانيا وايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة إنها مستعدة لارسال الأسلحة لتعزيز قدرات القوات الكردية في مواجهة الدولة الاسلامية في شمال العراق في حين نفذت الولايات المتحدة عددا من الغارات الجوية على مواقع للدولة الإسلامية هناك.

ولكن لم تعلن أي خطوة لاستهداف الدولة الإسلامية في سوريا حيث سيطر المقاتلون المتشددون على مناطق واسعة في الشمال والشرق خلال الحرب الأهلية هناك قبل أن يجتاحوا معظم شمال العراق ويعلنوا الخلافة الإسلامية على الاراضي التي سيطروا عليها في البلدين.

ونقلت هولندا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي وحليفة مقربة للولايات المتحدة مساعدات انسانية تزيد قيمتها على المليون يورو إلى شمال العراق حيث أدى تقدم الدولة الإسلامية هناك إلى نزوح أكثر من مليون شخص كما قالت إنها قد تزود المقاتلين هناك بالأسلحة أيضا.

وقال تيمرمانز "كل من يدعو حاليا لاتخاذ مسار أكثر حزما ضد الدولة الإسلامية في العراق يجب أن يدرك أنه سينجح فقط إذا كان مستعدا للقتال ضد هذا التنظيم في سوريا أيضا."

وأضاف للصحفيين في لاهاي "إذا لم نفعل ذلك لن يكون لأي تحرك أي فائدة لأن (التنظيم) سينتقل ببساطة إلى سوريا. لن تدوم الحلول في العراق إذا لم نجد حلا لسوريا."

ودعا تيمرمانز إلى تقديم المزيد من الدعم الغربي للأكراد والجماعات المقاتلة الأكثر اعتدالا نسبيا في سوريا التي تسعى للاطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

والعام الماضي بحثت الولايات المتحدة توجيه ضربات جوية ضد قوات الأسد بعد هجوم بأسلحة كيماوية على مشارف دمشق ولكنها لم تنفذ تهديداتها في النهاية وهو قرار يقول منتقدون إنه عزز شوكة المقاتلين المتطرفين بين صفوف قوات المعارضة التي تقاتل الأسد.

وحذر عدد من الحكومات الغربية هذا الأسبوع من ان الدولة الإسلامية تمثل خطرا على أوروبا وأمريكا. ونشر التنظيم هذا الأسبوع مقطع فيديو يظهر أحد مقاتليه وهو يذبح الصحفي الأمريكي الأسير جيمس فولي.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.