محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية المصري سامح شكري اثناء مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني في القاهرة يوم 24 يوليو تموز 2014. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز.

(reuters_tickers)

تونس (رويترز) - قال وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم الاثنين إن بلاده لا تتحمل تواصل سفك دماء الفلسطينيين بسبب الحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة وتعمل على حل يؤدي لفتح المنافذ للقطاع.

وقال شكري في مؤتمر صحفي اثناء زيارة لتونس "لا نتحمل مزيدا من سفك الدماء والاعمال العدائية ضد الفلسطينيين ... مصر تلعب دور الوسيط لحل الازمة التي تتطلب وقف اطلاق النار من الجانبين."

وبدأت إسرائيل حربها على غزة في الثامن من يوليو تموز ردا على ما تقول إنه تصعيد من جانب حماس وجماعات فلسطينية أخرى للهجمات الصاروخية عبر الحدود. ثم شنت إسرائيل بعد ذلك هجوما بريا.

وقال مسؤولون في غزة إن 1831 فلسطينيا معظمهم مدنيون قتلوا كما شرد ربع سكان القطاع البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وأكدت إسرائيل مقتل 64 من جنودها في الاشتباكات بجانب ثلاثة مدنيين قتلوا في القصف الصاروخي الذي استهدف مدنا وبلدات إسرائيلية.

وأكد شكري أن بلاده تسعى لحل "يؤدي لفتح المنافذ وتثبيت الاستقرار وعدم اعادة الاعتداءات لان الشعب الفلسطيني لا يستطيع فقد المزيد من الارواح."

وبدأت بالفعل يوم الاثنين في القاهرة محادثات بين ممثلي فصائل فلسطينية بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي مع وسطاء مصريين على أمل تمهيد الطريق إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم مع إسرائيل.

وتركزت المحادثات على مطالب اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية يوم الأحد من بينها مناشدة مصر تسهيل الحركة عبر حدودها مع قطاع غزة المحاصر.

ولم يتضح كيف ستتقدم المحادثات بعد أن رفضت إسرائيل إيفاد مبعوثيها الذين كان مقررا أن يجتمعوا مع الوسطاء المصريين.

(تغطية صحفية للنشرة العربية من محمد العرقوبي في تونس - تحرير عماد عمر)

رويترز