محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لندن (رويترز) - قال المكتب البحري الدولي يوم الاربعاء ان هجمات القراصنة الصوماليين تراجعت في الأشهر الأربعة الماضية مقارنة مع نفس الفترة في العام السابق بفضل تواجد قوات بحرية أجنبية وإجراءات ردع أكثر فاعلية من جانب السفن.
لكنه قال ان هجمات القراصنة الصوماليين استمرت وان المسلحين يطلقون نيران أسلحتهم الآلية والقذائف الصاروخية دون تمييز لترهيب قادة السفن وإجبارهم على التوقف.
وقال المكتب البحري الدولي في أحدث تقرير ربع سنوي "القراصنة الآن يجدون صعوبة أكبر في خطف السفن."
وسببت عصابات القراصنة الصوماليين حالة من الفوضى والاضطراب في الممرات المائية التي تربط اوروبا وآسيا هذا العام وجمع القراصنة ملايين الدولارات في صورة فدى حصلوا عليها.
وقال بوتينجال موكوندان مدير المكتب البحري الدولي الذي يقع مقره في لندن في مؤتمر عن القرصنة انه وقع 43 هجوما وست عمليات خطف شملت قراصنة صوماليين في الفترة من يونيو حزيران الى اكتوبر تشرين الاول بانخفاض من 57 هجوما على سفن 23 وعملية خطف في نفس الفترة من عام 2008.
وفي الربع الثاني من عام 2009 الذي يمثل الذروة وقع 140 هجوما و23 عملية خطف.
وأدى فصل الأمطار الموسمية الذي انتهى في سبتمبر ايلول الى الحد من هجمات القراصنة لان الامواج العالية منعت عصابات القراصنة من استخدام زوارقهم الصغيرة.
وقال موكوندان ان القوات البحرية الاجنبية كانت نشطة في خليج عدن أثناء تلك الفترة. وقال "ان وجود القوات البحرية لعب دورا رئيسيا في تجنب هذه الهجمات." وأضاف "أعتقد انه من العدل القول انها كانت ناجحة تماما."
وقال "الشيء الآخر هو ان قادة السفن أصبحوا مستعدين الآن لاتخاذ اجراء هجومي لمنع زوارق القراصنة من الاقتراب من سفنهم -- فهم لا يستسلمون بسهولة."
وقال موكوندان ان الاجراءات التي اتخذتها بلاد بنط لمحاكمة القراصنة الذين يتم تسليمهم ساعد في تراجع الهجمات.
وتم نشر قوات بحرية اجنبية قبالة خليج عدن منذ بداية العام قامت بتنظيم قوافل وانشاء ممر عبور للسفن لاجتياز النقاط الخطيرة.
من جوناثان سول

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز