Navigation

يونيسيف: الحكومة الصومالية تعتزم التصديق على اتفاقية حقوق الطفل

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 نوفمبر 2009 - 13:54 يوليو,

جنيف (رويترز) - قال صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الجمعة ان الصومال قال انه يعتزم التصديق على اتفاقية حقوق الطفل التي تستهدف حماية الاطفال لتصبح بذلك الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي لم تنضم للاتفاقية.
وظل الصومال والولايات المتحدة البلدان الوحيدان خارج الاتفاقية التي أقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة قبل 20 عاما.
وتقضي الاتفاقية الدولية الخاصة المعنية بالحقوق الانسانية للطفل والتي حظيت بأكبر عدد من الدول التي صدقت عليها بضرورة حماية من تقل أعمارهم عن 18 عاما من العنف والاستغلال والتمييز والاهمال.
وقال صندوق الطفولة التابع للامم المتحدة في بيان للاعلان عن ترحيبه بالخطوة الصومالية "سيكون الالتزام بالاتفاقية وتنفيذها خطوة على قدر كبير من الاهمية لاطفال الصومال الذين تضرروا بشدة من جراء الصراع المستمر والكوارث الطبيعية المتكررة والفقر المزمن."
وكانت الحكومة الانتقالية السابقة في الصومال وقعت على الاتفاقية عام 2002 كما وقعتها أيضا الولايات المتحدة عام 1995 في عهد الرئيس الاسبق بيل كلينتون ولكن لم تصدق عليها أي من الدولتين.
وقال اليونيسيف ان الحكومة الانتقالية في الصومال أبلغته بأن "مجلس الوزراء الصومالي وافق من حيث المبدأ على التصديق على الاتفاقية الخاصة بحقوق الطفل."
وقالت فيرونيك تافو المتحدثة باسم اليونيسيف في مؤتمر صحفي في جنيف "أشارت الولايات المتحدة الى أن عملية مراجعة مهمة للغاية تجرى في الوقت الراهن للتوصل الى تصديق على الاتفاقية في أسرع وقت ممكن."
وقال مارك كورنبلو وهو متحدث باسم بعثة الولايات المتحدة في الامم المتحدة في نيويورك يوم الخميس ان ادارة الرئيس باراك أوباما "ملتزمة باجراء مراجعة دقيقة ومتعمقة لاتفاقية حقوق الطفل."

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.