حملة جديدة لحثّ السويسريين على التبرّع بالأعضاء

يجب على المرضى الانتظار لمدة عام تقريبًا للحصول على قلب من المتبرعين بالأعضاء. © Keystone/Gaetan Bally

تشهد سويسرا إطلاق حملة جديدة خصّصت لها الحكومة الفدرالية 3.5 مليون فرنك من أجل حث المواطنين على مزيد التبرع بالأعضاء.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 فبراير 2019 - 11:47 يوليو,
swissinfo.ch/ث.س

المكتب الفدرالي للصحة العمومية قال إن هذه الحملة التي تستغرق ثلاث سنوات تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية هذه التبرعات. وقد خصصت الحكومة الفدرالية مبلغ 3.5 مليون فرنك سويسري لفائدتها.

رغم كل شيء، تم تسجيل عدد قياسي من المتبرعين بالأعضاء في سويسرا خلال العام المنقضي، حيث بلغ عددهم 18.6 لكل مليون شخص. وتأمل السلطات في الترفيع في هذا العدد ليصل إلى 22 بحلول عام 2021.

ووفقاً لبيان صادر عن المكتب الفدرالي للصحة العمومية يوم الاثنين 25 فبراير الجاري، يبدو أن حوالي 80% من السكان يؤيدون عملية التبرع بالأعضاء إلّا انّ القليل منهم فقط أطلع عائلته على ذلك، 

في الأثناء، حذر المشاركون في الحملة من أن أسر المتبرعين قد تُوضع في مواقف صعبة إذا لم تكن متأكدة مما إذا كان الشخص المتوفى قد وافق على التبرع بأعضاءه أم لا.

من جهتها، افتتحت المؤسسة السويسرية لزراعة الأعضاء في شهر أكتوبر 2018 سجلاً للمتبرعين، وذلك بعد 12 شهراً من إطلاق مبادرة شعبية تهدف للترويج للتبرع بالأعضاء (لا تزال في مرحلة جمع الـمائة ألف توقيع التي تنتهي يوم 17 أبريل 2019). وفي حال حصولها على تأييد الناخبين في استفتاء وطني مُحتمل، فإن التبرع بالأعضاء في سويسرا سيستند إلى ما يسمى بالموافقة الضمنية، ما سيؤدي إلى عكس سياسة الإختيار الحالية، التي تتطلب موافقة صريحة من التبرع نفسه.

+ هل من الممكن أن تضع الموافقة الضمنية نهاية لتدني التبرع بالأعضاء في سويسرا؟

إتساق وطني منذ عام 2007

إلى غاية 1 يوليو 2007، أي قبل بدء العمل بالقانون الفدرالي لزراعة الأعضاء، كان يُطبَّق في 17 كانتونا مبدأ الإعتراض (أو الموافقة المفترضة)، وفي الكانتونات الخمس الأخرى كان هناك إلزام بضرورة الحصول على الموافقة.

بعد سنوات قليلة من بدء العمل بالقانون الفدرالي الجديد، طرحت مقترحات في البرلمان للإنتقال نهائيا إلى نموذج الموافقة المفترضة، ولكن دون جدوى.

بعد هزيمتهم داخل البرلمان، قرر أنصار الموافقة المفترضة سلوك طريق الديمقراطية المباشرة، فعمدوا إلى إطلاق هذه المبادرة الشعبية، بواسطة فرع "الغرفة الفتية الإقتصادية الدولية في ريفييرا (منطقة تشمل مونترو وفيفي وتقع على ضفاف بحيرة ليمان)، وهي تحظى بالدعم من طرف المؤسسة السويسرية لزراعة الأعضاء Swisstransplant.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة