The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

فن الصفقة: ما الذي تعنيه حقًا اتفاقات دونالد ترامب مع شركات الأدوية العالمية؟

اتفاقات ”ترامب“ مع شركات الأدوية
الرئيس، دونالد ترامب، يتحدث خلال فعالية حول أسعار الأدوية الموصوفة طبيًا في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض، يوم الجمعة 19 ديسمبر 2025، في واشنطن، بحضور قادة كبريات شركات الأدوية في العالم. The Associated Press

في عام 2025، أعلنت عدة شركات أدوية كبرى سلسلة اتفاقات غير مسبوقة مع الحكومة الأمريكية. لكن ما مدى جدّية هذه الاتفاقات؟ وهل كان بعضها مجرد استعراض؟ للإجابة عن هذه الأسئلة، قمنا في ”سويس إنفو“ (Swissinfo.ch) بقراءة معمّقة للأرقام، بعيدًا عن صخب عناوين الأخبار.

في 10 أكتوبر الماضي، كشف البيت الأبيض اتفاقًا بين الولايات المتحدة، وشركة الأدوية البريطانية العملاقة، ”أسترازينيكا“، يشمل استثمار 50 مليار دولار (38،8 مليار فرنك سويسري) على الأراضي الأمريكية، ما يخلق نحو 3،600 وظيفة. كما أشار البيان الصحفي إلى أنّ الشركة ستبيع أدويتها بأسعار مخفضة في السوق الأمريكية. وذكر على وجه التحديد بخَّاخ الربو، الذي سيباع بنسبة مخفّضة تصل إلى 654%.

ومع ذلك، لم يتضمن البيان الصحفي الصادر عن البيت الأبيض الكثير من التفاصيل؛ إذ لم يكشف السعرَ الجديد للبخَّاخ، ولا الأسعار النهائية لأدوية “أسترازينيكا” في الولايات المتحدة. أمًّا البيان الصحفي الصادر عن الشركة نفسها، فاكتفى بالإشارة إلى خصومات تصل إلى 80% كحد أقصى.

وجاء هذا الاتفاق بعد عشرة أيام من اتفاق مماثل مع شركة الأدوية الأمريكية، ”فايزر“. وأعقبه سيلٌ من البيانات الصحفية الصادرة عن تسع شخصيات تنفيذية من كبريات شركات الأدوية في العالم، خلال زيارتها البيتَ الأبيض في 19 ديسمبر الماضي.

>> شهد عام 2025 تطوّرات كثيرة في قطاع صناعة الأدوية. إليك ملخصًا لأبرزها:

المزيد
دونالد ترامب

المزيد

تسعير الأدوية

تسلسل زمني: كيف أجبر دونالد ترامب شركات الأدوية على خفض الأسعار والاستثمار في بلاده؟

تم نشر هذا المحتوى على استخدم دونالد ترامب الرسوم الجمركية والتهديد بها كأداة ضغط لإجبار شركات الأدوية العالمية على خفض الأسعار وإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة، ما قاد إلى موجة استثمارات ضخمة واتفاقات تجارية غيّرت موازين قطاع الأدوية

طالع المزيدتسلسل زمني: كيف أجبر دونالد ترامب شركات الأدوية على خفض الأسعار والاستثمار في بلاده؟

وخلال الاجتماع، الذي حضره الرئيسان التنفيذيان لعملاقي الأدوية السويسريين، ”نوفارتيس“ و”روش“، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لفرع شركة ”روش“ في الولايات المتحدة، جينينتيك (Genentech)، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب: ”هذا أكبر حدث على الإطلاق في مجال تسعير الأدوية والرعاية الصحية“.

فهل هذا صحيح؟

تظلُّ تفاصيل الاتفاقات المتصدِّرة لعناوين الأخبار خلال العام الماضي، محاطة بالسرية. وهذا أمر شائع في الاستثمارات الضخمة. لكن تقول شخصيات مطلعة على ما يجري خلف الكواليس،رابط خارجي قدّمت شركات الأدوية تنازلات كبيرة للولايات المتحدة، شملت أسعارًا منخفضة للأدوية الجديدة التي ستُطرح في السوق الأمريكية. وقد ينعكس ذلك بدوره على الأسعار في البلدان الأخرى.

ولفهم القصة الكامنة وراء عناوين الصحف الرئيسية، حلَّلت ”سويس إنفو“ البيانات الصحفية، وخطط الاستثمار، وأسعار الأدوية، وإيرادات الشركات، والتطورات في صناعة الأدوية السويسرية.

ما حجم الاستثمارات في الولايات المتحدة؟

في أبريل 2025، وفي خطوة بدت وكأنها محاولةٌ لاستمالة الإدارة الأمريكية وتجنّب الرسوم الجمركية، أعلنت شركتا ”نوفارتيس“ و”روش“، عن استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة. وبذلك، كانتا من شركات الأدوية السبَّاقة للإقدام على هذه الخطوة. وتبلغ قيمة استثمارات الشركتين معًا 73 مليار دولار (56،6 مليار فرنك سويسري)، خلال السنوات الخمس المقبلة.

وللمقارنة، استثمرت شركة ”روش“ خلال العقد الماضي 63 مليار فرنك سويسري في الولايات المتحدة، و66 مليار فرنك سويسري في أوروبا، منها 40 مليارًا في سويسرا وحدها.

محتويات خارجية

وقد جرت العادة على اتّفاق الشركات أوّلًا على خطط الاستثمار، عبر خطاب نوايا غير ملزم، قبل إبرام عقد رسمي. لكن قد لا تتطابق بالضرورة الشروط والأحكام بين الخطاب والعقد.

وعند إجراء بحث دقيق، يظهر توافُق بعض هذه الاستثمارات مع إعلانات سابقة لنفس شركات الأدوية. فمثلًا، يشير بيان صحفي صادر عن ”روش“رابط خارجي في أبريل الماضي، إلى نيتها استثمار 50 مليار دولار في الولايات المتحدة، ما سيؤدّي إلى توفير 1،000 وظيفة في نهاية المطاف. لكنه لم يوضّح ما إذا كان نصفها يشمل الوظائف المعلِنة عنها الشركةرابط خارجي قبل شهررابط خارجي، في سياق توسيع مركز ابتكار في جامعة هارفارد الأمريكية.

وبالمثل، أعلنت”نوفارتيس“، في أبريل الماضيرابط خارجي، عن استثمارات في عشرة مواقع في الولايات المتحدة، تشمل إنشاء مركز ابتكار جديد، وتسع منشآت تصنيع. لكن كان قد أُعلن توسيع ثلاثة منهارابط خارجيرابط خارجي في عام 2024رابط خارجي.

والمُتّضِح من البيانات اللاحقة الصادرة عن الشركتين، مُضيُّ الاستثمارات قدمًا بالفعل. فقد حصلتَا على الموافقات الرسمية، ووقّعتا عقود إيجار مع شركات عقارية، وبدأتا أعمال الحفر في مواقع البناءرابط خارجي. وفي يناير 2026، قال توماس شينيكر، رئيس ”روش“ التنفيذي، إنّه يعتزم رفع حصة الولايات المتحدة من الاستثمارات العالمية إلى 50%. وأكَّد توقيع شركته عقدًا معها. لكنه لم يكشف عما إذا كان الاتفاق، الذي يُعفي شركته من الرسوم الجمركية لثلاث سنوات، قد ثبَّت رسميًّا تعهّدات الاستثمار.

ما تأثير ذلك في أسعار الأدوية في الولايات المتحدة؟

بحثت ”سويس إنفو“ أيضًا أثر هذه الاتفاقات المحتمل على أسعار الأدوية في الولايات المتحدة. وما إذا كانت قد انخفضت أو ستنخفض لاحقًا، وفقًا للوارد في “خطة الرعاية الصحية العظمىرابط خارجي” لترامب.

في أوائل فبراير 2026، أطلقت الولايات المتحدة موقع رابط خارجي”ترامب آر إكس“ (TrumpRx)رابط خارجي. وهو موقع إلكتروني حكومي لبيع الأدوية الأصلية، المصروفة بوصفة طبية، مباشرةً للمستهلكين والمستهلكات، بأسعار يزعم أنها الأدنى فيها.

وحتى الآن، يتوفر 43 دواءً على الموقع الإلكتروني. ولكن، وفقًا للاتفاقيات المبرمة بين شركات الأدوية والولايات المتحدة، سيطرح الموقع العديد من الأدوية الأخرى. فمثلًا، ستطرح عقار نوفارتيس لعلاج التصلب المتعدد، مايزنت (Mayzent)، بسعر 1،137 دولارًا بدلًا من سعر القائمة المُعلنة، البالغ 9،987 دولارًا. كما ستطرح عقار الإنفلونزا، زفلوزا (Xofluza)، من شركة ”جينينتيك”، بسعر 50 دولارًا بدلًا من 168 دولارًا.

نظريًّا، يعني هذا ستبيع ”نوفارتيس“ و”روش“ الأدوية للمرضى بأسعار أقل من الأسعار الحالية. لكن هذه الأرقام غير دقيقة، كون معظم الأدوية تستفيد من خصومات كبيرة، ولا تُباع بالأسعار المُعلنة للجمهور.

عند تصنيع دواء ما، تأخذ الشركة المصنِّعة في الاعتبار مجموعة من المعايير. وبناءً عليه، تقترح سعرًا تُطلق عليه اسم “السعر المُعلن”، وتعرضه للجمهور. أمّا السعر الفعلي للدواء، فتتفاوض عليه شركات التوزيع مع الشركة المصنِّعة خلف أبواب مغلقة.

وفي أوروبا، تتفاوض الحكومة مع الشركات المصنِّعة للأدوية للحصول على أفضل سعر ممكن على مستوى البلد. أمَّا في الولايات المتحدة، حيث لا يوجد نظام مركزي، فتتفاوض شركات التأمين والوساطة، بشكل فردي مع شركات الأدوية.

وفي حين تتجه أسعار الأدوية في سويسرا إلى مزيد من السرّية، تتعمَّد الشركات عالميًا إبقاء الأسعار الصافية طيّ الكتمان. والغاية من ذلك تفادي مطالبة الدول بأدنى سعر تفاوضت عليه دولة أخرى.

يمكن لأي شخص في الولايات المتحدة استخدام موقع ”ترامب آر إكس“. لكن يجذب الموقع الفئة غير المشمولة بالتأمين الصحي من الأمريكيين.ات تحديدًا، وتتراوح نسبتها بين 8 و10%، وفقًا للتقديرات.

وعلاوة على ذلك، وجد موقع ”سات نيوز“ الإخباريرابط خارجي  لمعظم الأدوية المدرجة في القائمة المُعلنة، بدائل جنيسة بأسعار معقولة. كما كشف أنّ الموقع الالكتروني سيوفّر أدويةً لا تتطلّب إشرافًا طبيًّا فقط، مع استبعاد العلاجات الأكثر تكلفة، مثل العلاجات المناعية.

وبالإضافة إلى اتفاقيات البيع المباشر للمستهلكين والمستهلكات، تشير البيانات الصحفية الصادرة عن الشركات والإدارة الأمريكية أيضًا، إلى أن أسعار الأدوية المبتكرة المطروحة حديثًا في الأسواق ستتوافق مع سياسة ”أسعار الدولة الأكثر تفضيلًا“. وبموجبها، ستكون أسعار الأدوية ذات العلامات التجارية الأمريكية مماثلة لأسعارها في البلدان المماثلة، ذات الدخل المرتفع (مثل سويسرا). وسيكون هذا تغييرًا كبيرًا مقارنة بالأسعار الحالية في السوق الأميركية.

ومن غير الواضح ما إذا كانت الشريحة المؤمَّنة تأمينًا خاصًا، الشريحة الأكبر من السوق الأمريكية، ستستفيد من هذه الأسعار. ففي المرحلة الراهنة، قد يسري الإجراء حصرًا على المرضى والمريضات المشمولين.ات ببرامج التأمين الصحي الحكومية الموجهة لفئات كبار السن، والدخل المنخفض.

وبما أنَّ الأدوية متاحة أصلًا لهؤلاء بأسعار منخفضة في هذه البرامج، لا يتوقع الخبراء والخبيرات، أن يكون لسياسة ”أسعار الدولة الأكثر تفضيلًا“ تأثير كبير في أسعار الأدوية التي يدفعها الأمريكيون والأمريكيات.

ما التأثير في شركات الأدوية؟

باستثناء أدوية إنقاص الوزن من فئة ”جي إل بي -1“ (GLP-1)، قد توفّر اتفاقيات البيع المباشر للمستهلكين والمستهلكات نحو 2 مليار دولار في سوق الأدوية الأمريكية. ويمثّل ذلك أقل من 0،3% من السوق المقدَّر بنحو 700 مليار دولار، وفقًا لأبحاث بنك ”اي ان جي“ (ING)رابط خارجي.

ومع ذلك، لن تدفع شركات الأدوية الفرق. فوفقًا للأبحاث، ستقتطع هذه الأموال من شركات إدارة مزايا الصيدليات. وهي شركات وسيطة تعمل في الولايات المتحدة، وتتفاوض على الأسعار مع الشركات المصنِّعة، وتوزّع الأدوية على الصيدليات.

فوفقًا لدراسة أجرتها مجموعة ”بيركلي“ للأبحاث، يذهب 50 سنتًا من كل دولار يُنفق على الأدوية ذات العلامات التجارية في الولايات المتحدة، إلى طرف لم يشارك في البحث أو تصنيع الدواء. وتحصل شركات إدارة مزايا الصيدليات على نصف المبلغ، الذي لا يذهب إلى شركات تصنيع الأدوية.

كما أنّ المنتجات التي قبلت شركات الأدوية تقديمها عبر الموقع الإلكتروني، ليست الأكثر رواجًا، لذا سيكون تأثيرها في الأرباح هامشيًا. ولم يكن أيّ من الأدوية الثلاثة، التي تقول شركة ”نوفارتيس“ إنها ستوفرها على الموقع الالكتروني، ”مايزنت“ لعلاج التصلب المتعدد و”رايدابت“ المضاد للسرطان و”تابريكتا“ لعلاج سرطان الرئة، من أفضل 20 منتجًا من حيث صافي المبيعات للشركة.

محتويات خارجية

وفي تصريح لموقع ”سويس إنفو“، قال ممثّل “نوفارتيس”: ” ندرك أنّ إتاحة جميع الأدوية للمرضى  مباشرةً، ليس ممكنًا. فمثلًا، يجب إعطاء الكثير منها في المستشفيات أو في العيادات. وقد كان هذا عاملًا رئيسيًا في تحديد الأدوية التي ستكون متاحة عبر موقع ‘ترامب آر إكس’“.

ولم يوضح مسؤول الشركة سبب اختيارها دواء ”مايزنت“ بدلًا من ”كيسيمبتا“. وهو حقنة تُعطى تحت الجلد يستخدمها المرضى والمريضات بأنفسهم.نّ لعلاج مرض التصلب المتعدد أيضًا، وإن كان ذلك بطريقة مختلفة. وكان دواء ”كيسيمبتا“ ثالث أكثر أدويتها مبيعًا في عام 2025، بعد أقراص ”إنتريستو“ لعلاج قصور القلب وقلم الحقن الذاتي لعلاج الصدفية ”كوسنتيكس“، الذي لن يتاح للبيع المباشر للمستهلكين أيضًا.

ولم يحسم الاتفاق بعد كيفية تنفيذ الشركات الجزء المتعلق بسياسة ”أسعار الدولة الأكثر تفضيلًا“. فيعتمد ذلك على كيفية تحديد دول، مثل سويسرا، أسعار الأدوية مستقبلًا. وقد تضع الشركات أسعارًا مرتفعة في الولايات المتحدة، وتُلزم الأسواق الأخرى بالمواءمة معها، أو تخاطر بعدم الحصول على الدواء مطلقًا.

وفي عام 2025، سجّلت ”روش“ سابقةً من نوعها عندما سحبت أحدث علاج للسرطان لديها، ”لونسوميو“، من قائمة الأدوية المدفوع ثمنها من قبل شركات التأمين الصحي في سويسرا، بسبب خلافات على السعر مع السلطات المختصّة. ويقول الخبراء والخبيرات، قد يصبح هذا الأمر أكثر تكرارًا في المستقبل.

>> أعلنت شركات الأدوية الكبرى عن عام ممتاز وتوقعات أفضل. فلماذا تشعر سويسرا بالقلق؟

المزيد
المباني في الليل

المزيد

الابتكار في الرعاية الصحية

شركات الأدوية السويسرية: نجاح عالمي يثير مخاوف في الداخل

تم نشر هذا المحتوى على أكبر شركتين دوائيتين في سويسرا تحققان أداءً قويًا. فلماذا يسود القلق في البلاد؟

طالع المزيدشركات الأدوية السويسرية: نجاح عالمي يثير مخاوف في الداخل

وفي تقرير أرباحها لعام 2025، أشارت شركة ”نوفارتيس“ إلى طموحها إلى طرح أدويتها الأكثر ابتكارًا، بما فيها عقار ”يانالوماب“ المضاد للأمراض المناعية الذاتية في جميع الأسواق عام 2027. لكن بحسب الشركة السويسرية، هذا ”بالتأكيد لن يؤثر سلبًا في السوق الأمريكية“.

ورغم تمثيل الولايات المتحدة أكبر سوق لشركات الأدوية، ومن المتوقع تأثير انخفاض الأسعار الأمريكية سلبًا في المبيعات والأرباح، لا يُبدي المستثمرون.ات قلقًا.

وأعلنت شركتا ”نوفارتيس“ و”روش“، عن أرباح استثنائية في عام 2025. وفي حين تؤكدان التأثير السلبي المحتمل على صعيد التسعير، سواء من الولايات المتحدة أو أوروبا، فإنهما تتوقعان نموًا منخفضًا إلى متوسطٍ في المبيعات الصافية عام 2026.

ويرى الخبراء والخبيرات أن سبب التوقعات الإيجابية هو اليقين بشأن الإعفاءات الجمركية للسنوات الثلاث المقبلة، وحقيقة ضآلة تخفيضات أسعار الأدوية في الوقت الراهن.

ويرى ديدريك ستاديغ، خبير اقتصادي في مجال الرعاية الصحية في بنك ”اي ان جي“: ”من الصعب للغاية تحديد مدى تأثير هذه المفاوضات. ولكن إذا نظرنا إلى رد فعل أسواق الأسهم على هذه الصفقات، فسنجد أنها كانت إيجابية بشكل عام“.

تحرير: فريجيني مانجان

ترجمة: أحمد محمد

مراجعة: ريم حسونة

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية