Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

الصحافة السويسرية تُحيــّي براعة "الأب" فيديرر




لقاء النجم فيديرر مع الصحافة العالمية بعد فوزه بلقبه الرابع في ميلبورن بأستراليا يوم الأحد 31 يناير 2010 (Reuters)

لقاء النجم فيديرر مع الصحافة العالمية بعد فوزه بلقبه الرابع في ميلبورن بأستراليا يوم الأحد 31 يناير 2010

(Reuters)

غداة انتزاعه لقبه الرابع في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، وبالتالي لقبه السادس عشر في البطولات الكبرى "غراند شليم"، تصدر روجيه فيديـرر الصفحات الأولى لليوميات السويسرية الصادرة صبيحة الإثنين 1 فبراير 2010.

ولـم يبخل المعلقون بالمديــح على فيديرر الذي رسـّخ في نظرهم صورته كأسطورة لرياضة كرة المضرب بعد أن أثبت أن أبوته الحديثة لا تنتزع أي شيء من إتــقانـِه لــفنــِّه.

أكد روجيه فيـديرر مُــجددا موقعه على أعلى هرم التنس العالمي، وحيازتـه للرقم القياسي من ألقاب البطولات الكبرى "غراند شليم". فبعد الانتصار الذي حققه يوم الأحد 31 يناير المنصرم في ميلبورن، انتزع فـيديرر لقبه السادس عشر في هذه البطولات.

لم يـواجه روجيه فــيديرر صعوبة كبــيرة في فــرض سلطته على الملعب، فقد هزم خصمه السكوتلاندي أندي موراي بعد ثلاثة أشواط فقط، 6-3، 6-4، 7-6، في ظرف لم يتجاوز ساعتين وإحدى وأربعين دقيقة.

وقال على إثر فوزه بلقبه الرابع في ميلبورن: "كانت هذه من أفضل المباريات التي خــُضتها في مشواري. لقد لعبت جيدا من البداية إلى النهاية بنفس القوة، صدقوني، كانت هذه المواجهة صعبة جدا!".

ثــقة عالية

وكانت ثقة فيديرر بنفسه عالية لدى خوضه هذه المقابلة، لا سيما بعد فوزه الـسهل على الفرنسي جو-ويلفريد تسونغا في الدوري نصف النهائي. وكان قد صرح قبل مباراة يوم الأحد: "إنني أتمتع بحيوية بدنية ومستعد للذهاب إلى المعركة".

وبالفعل، نجح روجيه فيديـرر في تحقيق إنجاز جديد أمام أندي موراي. فخلافا لكافة التوقعات تقريبا، ســيطر بسهولة كبيرة على مُجريات المقابلة ضد موراي رغم مهارة هذا الأخير في صد الضربات القوية لفيديرر. لكـنه، على غرار العديدين الذين واجهوا قبله البطل السويسري، فوجئ بالتنوع الذي يتميز به تنس فيديرر.

هذه المواجهة جعلت معظم المعلقين السويسريين يجمعون صباح هذا الإثنين على أن فيديرر لن يتخلى قريبا عن عرش التنس العالمي.

صحيفة "بليك" الواسعة الانتشار شدّدت على أن "تعطش فيديرر للنجاح لم يــخِف بعد". وحيـّت اليومية التي تصدر بالألمانية في زيورخ "عودة" فيديرر إلى عهد "السيطرة" بعد حقبة الفراغ التي شهدها في عام 2008.

واعتمدت نفسَ لهجة الثناء والمديح صحيفة "لوماتان" التي تصدر بالفرنسية في لوزان، والتي وصفت روجيه فيديرر بـ "الرجل الكامل"، رافضة أي حديث عن "نجم التسويق أو الميليونير الكبير، أو معبود الجماهير"، إذ تؤكد اليومية أن فيديرر "لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء"، فهو "بطل استثنائي ورجل جــيد".

فيديرر يُكذب توقعات أغاسي

وكما جرت العادة، لــم تــُفَوّت هذه اليومية الواسعة الشعبية في سويسرا الروماندية فرصة إلقاء نظرة خاطفة على الحياة الشخصية للبطل السويسري، مُذكرة بأن فيديرر "الذي أصبح أبا في يوليو الماضي، يتميز بقدر أكبر من الصفاء"، لذلك اختارت كعنوان لمقالها: "أول انتصار للبابا روجيه".

معلق صحيفة "فانت كاتر أور" التي تصدر بالفرنسية أيضا في لوزان، أشار أيضا إلى أن الأبوة الحديثة للبطل العالمي لم تمنعه من تحقيق الانتصار في ميلبورن، ومن إبطال توقعات البطل الأمريكي السابق أندري أغاسي بهذا الشأن، إذ قال في الصيف الماضي، بعد فترة قصيرة من ميلاد ابنتي فيديرر التوأم: "من الصعب جدا الفوز بإحدى بطولات غراند شليم عندما يكون لديك أطفال، وأتساءل إن لم أكد الوحيد الذي نجح في ذلك".

وبعد التذكير بكلمات الأمريكي أغاسي، عبرت صحيفة "فانت كاتر أور" عن سعادتها بتعارض تلك التنبؤات مع الواقع الجديد، وكتبت في هذا السياق: "لقد كذّب روجيه فيديرر يوم أمس في ميلبورن تلك التوقعات: يمكن أن نجول العالم بطفلتين صغيرتين لا يتجاوز عمرها ستة أشهر والفوز بمهارة بإحدى البطولات الأربع الأكثر تطلبا في السنة".

حتى صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" الرصينة نوهت إلى أن فيديرر أثبت بأن أبوته لم تنتزع شيئا من مــوهبته. وتساءلت اليومية التي تصدر بالألمانية في زيورخ: "بطبيعة الحال، ستحرمه ابنتاه في المستقبل، ومن حين لآخر، من ساعة نوم أو ساعتين، لكن لـــِم لن يكون من الممكن التوفيق بين السعادة الشخصية والرغبة في اللعب؟".

فـــأل خير

وتعتبر الصحيفة اللقب السادس عشر لروجيه فيديرر في بطولات "غراند شليم" فأل خير، وكتبت في هذا الصدد: "كل مرة يفوز فيها فيديرر ببطولة ميلبورن، فإنه يفوز أيضا بدوري ويمبلدون وببطولة الولايات المتحدة المفتوحة. فليس هنالك سبب يدعو إلى الاعتقاد أن ذلك لن يحدث ثانية هذه المرة". وتعتقد اليومية بأن هذا الانتصار يفتح "آفاقا جديدة" للبطل المصنف رقم واحد عالميا.

صحيفة "باسلر تسايتونغ" متفائلة أيضا وتتوقع نجاحات جديدة لفيديرر. فقد كتبت هذه اليومية التي تصدر بالألمانية في بازل: "إن المستوى الذي بلغه فيديرر لا يدع مجالا لأي شك: فهو ليس فقط أفضل لاعب تنس يتنافس حاليا على الألقاب، بل هو أيضا أفضل لاعب في العالم. فبعد كافة النجاحات التي أحرزها ابن بازل، ينبأ (انتصاره الأخير) بقدوم لحظات عظيمة".

يومية "لاريجيوني" التي تصدر بالإيطالية في كانتون تيتشينو واثقة أيضا من مؤهلات فيديرر، فهي عددت الأسباب التي تجعلها تعتقد بأن "فيديرر لا يمكن أن ينهزم": "لأنه الوحيد الذي يلعب التنس بذلك الأسلوب الخاص به فقط، لأنه الوحيد الذي بلغ مستوى التحول إلى أسطورة، ولأن انتصاراته تجعل الجميع مـُتفقا (بشأنه كبطل تنس)، حتى خصومه الأكثر تمرُّسا. لأنه يلعب كرة مضرب أقوى بضعفين من لعبهم مع أنه يبذل جهدا أقل بضعفين من جهدهم".

صحيفة بليك هي الوحيدة التي حاولت إضفاء قدر من النسبية على تفاؤلها إذ كتبت: "ربما لن يفوز فيديرر باثني عشر لقبا في العام". لكن اليومية سرعان ما تُضيف: "على مستوى أهم البطولات، يظل (فيديرر) البطل الذي يحاول الجميع هزمه. وبما أنه لا يلعب التنس لتحطيم الأرقام بل لأنه يحب التنس، فإنه سيفاجأنا ويتحفنا بعروضه في الـفترة القادمة".

كارول فيـلتي - swissinfo.ch

(ترجمته من الفرنسية وعالجته: إصلاح بخات)

بطولة أستراليا المفتوحة

هي أولى البطولات الكبرى لرياضة التنس التي تسمى "غراند شليم" (إلى جانب رولون غاروس، ويمبلدون وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة).

نــُظمت بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الأولى عام 1905، وجرت على العشب إلى عام 1987 حيث انتقلت البطولة إلى الأرضية الصلبة بحديقة ميلبورن.

الملعبان الرئيسيان للبطولة هما "رود لافير أرينا" و"هايسانس أرينا"، وهما مزودان بسقف قابل للطي يـمكن استخدامه لتغطية الملعب في حال هطول امطار غزيرة أو في حال ارتفاع عال جدا لدرجة الحرارة.

في عام 2009، اجتذبت هذه البطولة أكبر عدد يومي من المتفرجين في تاريخ رياضة البطولات الكبرى للتنس: 66018 شخص.

في بطولة هذا العام، يتلقى الفائزون 2 مليون دولار أسترالي (حوالي 1,9 مليون فرنك سويسري)، والحاصلون على المرتبة الثانية مليون دولار أسترالي.



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×