ما هو عدد الأسرة في المستشفيات في سويسرا مقارنة ببقية دول العالم؟

ازدادت الحاجة للمزيد من الأسرة في المستشفيات بعد تفشي وباء فيروس كورونا. Reuters / Michael Buholzer

تم تخفيض عدد الأسرة المتاحة في المستشفيات في العديد من البلدان في السنوات الأخيرة. قد يصبح هذا التوجه مشكلة خلال أزمة وباء كورونا. فماذا عن سويسرا؟ نظرة على الأرقام.

يوناس غوتهارد Jonas Glatthard, (ترجمته من الألمانية: مي المهدي)

مع أزمة كورونا ، تتعرض مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم لضغوط كبيرة. العديد من البلدان المتضررة تكافح لوقف انتشار الفيروس حتى لا يتم زيادة الضغط على المستشفيات.

سويسرا هي واحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد بحسب عدد السكان. ولذلك تواجه المستشفيات تحديا كبيرا.

انخفاض متواصل في عدد الأسرة المستشفيات في سويسرا

كما يظهر الرسم أعلاه، انخفض عدد أسرة المستشفيات في قسم العناية المركّزة المتاحة لكل 100 ألف شخص بشكل مطرد في السنوات الأخيرة. والسبب هو أن العدد الإجمالي للأسرّة يقل تدريجياً كل عام من جهة. كما يلعب التطور الديمغرافي دوراً من جهة أخرى، فهناك زيادة سكانية باستمرار في سويسرا: وحتى لو ظل العدد المطلق للأسرة كما هو، فإنها تنخفض تدريجيا مع الإزدياد الديمغرافي.

انخفاض عدد الأسرة في سويسرا جزء من ظاهرة عالمية

سويسرا ليست وحدها في هذا الاتجاه. يتم تخفيض عدد أسرة المستشفيات في جميع أنحاء أوروبا. وخارج أوروبا أيضًا، لا يوجد سوى عدد قليل من الاستثناءات. أبرز مثال على ذلك هو كوريا الجنوبية، التي لديها اليوم أسرة أكثر بكثير في العناية المركّزة مما كانت عليه قبل 10 سنوات.

سويسرا مثل اليونان من حيث عدد الأسرة

إذا نظرنا إلى أحدث الأرقام المتاحة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن سويسرا في المركز الثالث من حيث عدد أسرة المستشفيات للفرد وهي في نفس مستوى إستونيا أو اليونان أو لوكسمبورغ. أما اليابان وكوريا الجنوبية لديهما قدرة أكبر بكثير، إذا يوجد بهما أكثر من ضعف عدد الأسرة في المستشفيات لكل فرد.

عدد الأسرة في وحدات العناية المركزة في سويسرا: معدل متوسط

تدور العديد من الأسئلة حاليًا حول إمكانية علاج المرضى في وحدات العناية المركزة. من الصعب الحصول على هذه البيانات ومن المرجح أن تتغير الأرقام بشكل كبير حسب الموقف. ومع ذلك حاولت مجموعة من العلماء جمع هذه الأرقام حول الوضع في أوروبا في عام 2012. والتي يتم عرضها في الرسم أدناه.

كانت سويسرا أقل بقليل من المتوسط الأوروبي في عام 2012 من حيث عدد الأسرة في وحدات العناية المركزة. وكانت ألمانيا في المقدمة بأكثر من 2.5 ضعف عدد الأسرة لكل شخص مقارنة بسويسرا. وتأتي البرتغال والسويد في المركز الأخير، حيث يوجد في كلاهما أقل من نصف عدد أسرة العناية المركزة في سويسرا.

بالتأكيد تغيرت الأرقام منذ عام 2012. ومع ذلك، فإنها تتوافق تقريبًا مع المعلومات التي نشرتها الحكومات المختلفة في بداية أزمة كورونا. وبالتالي فمن المفترض أن تنطبق هذه النسب تقريبًا على فترة ما قبل تفشي الوباء.

العديد من البلدان بصدد زيادة القدرة الاستيعابية في وحدات العناية المركزة لديها لمواجهة أزمة كورونا. سويسرا تتلقى الدعم من الجيش. وتقوم الشركات السويسرية حاليًا بتوصيل 900 جهاز تنفس.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة