تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اعتقال متعامل في مصرف يو.بي.اس في لندن بسبب عملية احتيال خطيرة

قال مصرف يو.بي.اس السويسري ان متعاملا تسبب في خسارته ملياري دولار في تعاملات غير مرخص بها وألقت الشرطة في لندن القبض على رجل يدعى كويكو ادوبولي (31 عاما) فيما يتصل بالقضية.

وقالت مصادر لرويترز ان ادوبولي - وهو مدير قسم صناديق المؤشرات في فرع البنك في لندن بحسب صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي لينكد ان- اعتقل للاشتباه في تورطه في عملية احتيال.

وقال متحدث باسم يو.بي.اس لرويترز يوم الخميس 15 سبتمبر "يمكنني أن أؤكد أن موظفا في البنك ألقي القبض عليه في لندن على صلة بذلك البيان". وقال يو.بي.اس انه قد يسجل خسارة في الربع الثالث من العام بعد تلك التعاملات غير المصرح بها وهي ضربة كبيرة للبنك السويسري الذي يكافح لاستعادة مصداقيته بعد سنوات من الازمات.

وتهدد الخسارة مستقبل بنك الاستثمار التابع ليو.بي.اس والذي يقوم بمراجعته الرئيس التنفيذي أوزفالد غروبل في اطار اعادة هيكلة واسعة النطاق بعد خسائر ثقيلة في الازمة الائتمانية وفضيحة مدمرة بشأن مصرفيين ساعدوا عملاء أمريكيين أثرياء على التهرب من الضرائب.

وقال يو.بي.اس ان من المحتمل أن تتسبب خسارة هذه التعاملات في خسارة اجمالية في الربع الثالث. وقال أيضا ان مراكز العملاء لم تتأثر. وقال البنك في بيان مقتضب "مازال الامر قيد التحقيق لكن تقدير يو.بي.اس الحالي للخسارة في التعاملات في حدود ملياري دولار". وفي بريد الكتروني داخلي قال البنك ان التعاملات غير المصرح بها "مثيرة للانزعاج" وانه "لن يألو جهدا" لمعرفة ما حدث.

وبلغ عدد الموظفين في بنك الاستثمار التابع ليو.بي.اس 18 ألفا بنهاية يونيو حزيران معظمهم خارج سويسرا وتحديدا في لندن والولايات المتحدة. ورفض متحدث باسم البنك ذكر أي تفاصيل أخرى.

وتراجع سهم يو.بي.اس 5.5 بالمئة الى 10.33 فرنك سويسري بحلول الساعة 0837 بتوقيت جرينتش بينما كان مؤشر قطاع البنوك الاوروبي مرتفعا 1.3 بالمئة.

وقال كريس روباك الاستاذ الزائر في كلية كاس للاعمال في لندن "هذا برهان واضح على أن كل النظم المتطورة التي تمتلكها البنوك الان خاصة بعد الازمة المالية مازالت لا تستطيع منع شخص مثابر من التحايل عليها اذا أراد ذلك". وأضاف "هذا سيؤكد مرة أخرى لاغلبية المساهمين وهم سويسريون أن النشاط المصرفي الاستثماري ليس نشاطا مصرفيا 'ملائما' كما هو النشاط المصرفي الخاص."

وقد تثير أي خسائر لبنك الاستثمار التابع ليو.بي.اس فزع العملاء الاثرياء وتدفعهم الى الهروب بأعداد أكبر من وحدته الضخمة للخدمات المصرفية الخاصة وهي نشاطه الاساسي.

وقد أحدث هذا النبأ صدمة لدى المؤسسات العاملة في السوق اذ أنها تأتي بعد أن تحمل بنك سوسيتيه جنرال بسبب المتعامل السابق جيروم كيرفيل خسارة قدرها 6.7 مليار دولار في تعاملات غير مصرح بها تم الكشف عنها في 2008 . وحكم على كيرفيل بالسجن ثلاث سنوات في أكتوبر تشرين الاول 2010 . وقال كلود زندر المحلل لدى زد.كيه.بي "من المذهل أن هذا مازال ممكنا ... من الواضح أن لديهم مشكلة في ادارة المخاطر. حتى رغم أن المبلغ ليس كبيرا جدا الا أن هذه خسارة أخرى في الثقة."

ويحاول يو.بي.اس منذ عامين اعادة بناء بنك الاستثمار الذي كاد يدفعه للانهيار أثناء الازمة المالية. واحتاج البنك الى مساعدة من الكنفدرالية بعد خسائر ثقيلة تكبدها بسبب أوراق مالية مرتبطة بالرهون العقارية الامريكية عالية المخاطر.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×