تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

يَتَميز المَشهد السياسي السويسري قبل كل شيء باستقراره منذ تأسيس الدولة الفدرالية في عام 1848. وظلت الهَيمنة على الساحة السياسية لأربعة أحزاب مُمَثَلة في الحكومة الفدرالية منذ عقود.

بشكلٍ عام، يُعتَبَر الحزب الليبرالي الراديكاليرابط خارجي (وسط اليمين) الأقرب إلى دوائر الأعمال في سويسرا. وهو حزب الآباء المؤسسين للدولة الحديثة التي نشأت في عام 1848. واليوم يحتل الحزب الذي تَوَحَّد في عام 2009 مع الحزب الليبرالي وأصبح يُسمى "الحزب الليبرالي الراديكالي" مَقعدَين في الحكومة الفدرالية. وهو ثالث أكبر مجموعة سياسية في مجلس النواب (الغرفة السفلى من البرلمان الفدرالي) بعد حزب الشعب السويسري والحزب الإشتراكي، والحزب الأول في مجلس الشيوخ (الغرفة العليا في البرلمان الفدرالي) الى جانب الحزب الديمقراطي المسيحي.

بشكل تقليدي، كان الحزب الديمقراطي المسيحيرابط خارجي (وسط يمين) حزباً كاثوليكياً محافظاً، لكنه تحَّول إلى وسط الطيف السياسي. وبالرغم من تراجع أصوات ناخبيه خلال السنوات الأخيرة، لكنه نجح في الحفاظ على قوته في البرلمان الفدرالي. واليوم يشكل المسيحيون الديمقراطيون أكبر مجموعة في مجلس الشيوخ إلى جانب الحزب الراديكالي.

من جهته، يقف الحزب الاشتراكيرابط خارجي وسط اليسار في الخارطة السياسية. وعلى الرغم من مُعاناته من خسائر في السنوات الأخيرة، إلّا أنه لا يزال يمتلك ثاني أكبر مجموعة في مجلس النواب، وثالث أكبر مجموعة في مجلس الشيوخ. وهو مكون بالأساس من مُمَثلين عن مناطق سويسرا المُتحدثة بالفرنسية والنقابات المهنية.

أما التغيير الأكثر وضوحاً في المشهد السياسي السويسرية منذ عام 1960، فكان صعود حزب الشعب السويسريرابط خارجي اليميني المحافظ، الذي أصبح الحزب السياسي الأقوى في سويسرا اليوم.

صعود اليمين

في تسعينيات القرن الماضي، إتخذ حزب الشعب السويسري على نحو متزايد موقع الحزب المعارض لليمين، مُعربا عن معارضته لانفتاح سويسرا على المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي.

وفي عام 2008، وعقب الإطاحة بممثل حزب الشعب السويسري في الحكومة كريستوف بلوخر، تبرأ الحزب من وزيريه المُعتَدلَين، ما أدى إلى إنشاء حزب جديد، هو الحزب البرجوازي الديمقراطي رابط خارجي(وسط اليمين).

وفي الإنتخابات العامة التي أجريت في أكتوبر 2015، زاد الموقف المُتشدد الذي اتخذه الحزب بشأن مسألة الهجرة واللجوء من حصته في أصوات الناخبين حيث ارتفت من 26,6% (في 2011) إلى 29,4%، وهي أفضل نتيجة يسجّلها حزب سياسي سويسري في تاريخ الكنفدرالية. وتبعا لذلك، يحوز الحزب حاليا على 68 مقعدا من بين 200 مقعد في مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان)، أي بزيادة 25 مقعدا عن الحزب الإشتراكي، الثاني في الترتيب.

مع عدد أعضائهم البالغ 120,000، يزعم الراديكاليون بإنهم أكبر حزب في سويسرا، يليهم الحزب الديمقراطي المسيحي المكون من 100,000 عضو، ثم حزب الشعب السويسري بأعضائه الـ 90,000، يتبعه الحزب الإشتراكي مع 34,000 عضو. (جميع هذه الأرقام هي اعتباراً من عام 2007). بيد أنَّ هذه الأرقام لا تعكس عضوية أهمية هذه الأحزاب تحت قبة البرلمان.

جدير بالذكر أن نحو 7% من السويسريين هم أعضاء في أحد الأحزاب.

swissinfo.ch

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×