تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الانضمام قد يـُريح حافظة نقود السويسريـين

أطلقت "الحركة الأوروبية السويسرية الجديدة" حملة بعنوان "السوق الأوروبية" لحث المواطنين على إلقاء نظرة انتقادية على السياسة الأوروبية للحكومة الفدرالية.

ونوهت الحركة في الحملة التي انطلقت في برن يوم 26 يوليو إلى أن سويسرا تظل جزيرة غلاء في أوروبا وأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قد يريح حافظة نقود المُستهلك.

بعد شهر من صدور التقرير الحكومي السويسري "أوروبا 2006" الذي أكدت فيه برن تمسكها بنهج الاتفاقيات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي - الذي تعتبره أفضل سبيل للحفاظ على المصالح السياسية والاقتصادية للكنفدرالية على المدى المتوسط – أطلقت "الحركة الأوروبية السويسرية الجديدة" حملتها "أوروماركت"، أو (السوق الأوروبية).

وأوضح مسؤولو الحركة يوم الأربعاء 26 يوليو أمام الصحفيين في برن أن حملتهم تهدف إلى حث المواطنين السويسريين على إلقاء نظرة انتقادية على السياسة الحالية للحكومة الفدرالية القائمة على استمرار النهج الثنائي مع الاتحاد الأوروبي. وتسعى الحركة إلى إقناع الجمهور بأن الانضمام إلى الاتحاد سيخفف عليه عبء النفقات الاستهلاكية المرتفعة في سويسرا، التي تعتبر جزيرة غلاء في أوروبا.

وشددت الحركة في البيان الذي أصدرته يوم الأربعاء أنها تريد القيام بـ"حملة ميدانية" للتمكن من الاقتراب من فئات السكان التي يصعب الوصول إليها خلال "الحملات السياسية الكلاسيكية". ولذلك، ستـُقيم منصات إعلامية في العديد من كبريات المدن في المناطق الروماندية (المتحدثة بالفرنسية) والأخرى الناطقة بالألمانية، كما ستوزع منشورات تقارن فيها الأسعار السويسرية والأوروبية.

وأوضحت الحركة في هذا السياق أن السويسريين يدفعون لشراء نفس المنتوج مبلغا يتجاوز السعر الأوروبي بـ5 إلى 50%.

"هـل نحن حقـّا مجانين؟"

وشددت الحركة السويسرية الأوروبية الجديدة في موقع حملتها على الإنترنت على أن القدرة الشرائية للسويسريين تميل إلى الانخفاض رغم الأجور المرتفعة في الكنفدرالية، مضيفة أن قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة تعاني من ذلك مثل المستهلكين.

ويُبرز موقع الحملة شعارا يقول "هل نحن حقا مجانين؟"، وتصريحات لمراقب الأسعار في الكنفدرالية تؤكد أن المستهلكين السويسريين ينفقون كل عام مبلغا يزيد بـ20 إلى 30 مليار فرنك، لشراء نفس المنتجات التي يقتنيها نظراؤهم الألمان.

وتظل الحركة الأوروبية السويسرية الجديدة على قناعة بأن السبب في هذا الوضع هو الاندماج الاقتصادي غير الكافي لسويسرا في الاتحاد الأوروبي، مما يتسبب في الافتقار للمنافسة وعوائق جمركية وتقنية وتنظيمية، على حد تعبير الحركة التي لا ترى حلا آخرا لهذه المشاكل غير ... الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

سويس انفو مع الوكالات

باختصار

في عام 1998، تأسست "الحركة الأوروبية السويسرية الجديدة" (NOMES) أُير اندماج عدد من الحركات المؤيدة لانضمام الكنفدرالية إلى الاتحاد الأوروبي. وتعتبر وريثة "الحركة الأوروبية السويسرية".

يكمن هدف الحركة الرئيسي في انضمام سويسرا السريع للاتحاد الأوروبي.

رفضت غالبية واسعة من الناخبين السويسريين في عام 2001 مبادرة شعبية أطلقتها الحركة الأوروبية السويسرية الجديدة، طالبت فيها بالإسراع في فتح مفاوضات الإنضمام إلى الاتحاد.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×