تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

البرلمان يُـطـيـح بكريستوف بلوخر .. مؤقتا!

(Keystone)

في مفاجأة سياسية غير متوقعة، لم يجدد البرلمان انتخاب كريستوف بلوخر، وزير العدل والشرطة، المثير للجدل. في المقابل، منح النواب ثقتهم مجددا لبقية أعضاء الحكومة الفدرالية الست.

النواب انتخبوا، عِـوضا عن الوزير بلوخر، زميلته في حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) إيفلين فيدمر - شلومبف، التي لم تقرر بعدُ ما إذا كانت ستوافق على انتخابها من طرف البرلمان. وفي صورة رفضها، فإن بإمكان بلوخر أن يترشح مجددا لعضوية الحكومة الفدرالية.

اختتمت الجلسة الصباحية التي عقدها البرلمان السويسري في برن لانتخاب أعضاء الحكومة الفدرالية (تُـسمى أيضا مجلس الحكم الفدرالي) حيث تم التجديد مثلما كان متوقعا للوزراء موريتس لوينبرغر (178 صوت) وباسكال كوشبان (205 صوت) وسامويل شميت (201 صوت) وميشلين كالمي - ري (153 صوت) وهانس رودلف ميرتس (213 صوت) ودوريس لويتهارد (160 صوت).

في المقابل، تمكن تحالف سياسي واسع ضم الإشتراكيين والخضر والديمقراطيين المسيحيين أساسا من إحداث الممفاجأة ونجح في جهوده الرامية إلى عدم التجديد لوزير العدل والشرطة كريستوف بلوخر، الذي أطيح به لفائدة مرشحة غير رسمية تنتمي إلى حزبه.

وفي الجولة الخامسة من تصويت البرلمان الفدرالي على أعضاء الحكومة الفدرالية، اختار 125 عضوا السيدة إفلين فيدمر – شلومبف (من حزب الشعب السويسري)، بدلا عن مرشح الحزب الرسمي ووزير العدل والشرطة كريستوف بلوخر، الذي لم يحصل إلا على 115 صوتا.

وفي انتظار معرفة ردّ السيدة شلومبف على انتخابها المفاجئ من طرف البرلمان، تواصلت الجلسة المتميّـزة حيث تم التجديد لوزيري المالية والإقتصاد كما انتخبوا مرشحة الحزب الديمقراطي المسيحي لمنصب مستشارة الكنفدرالية.

وكانت الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء قد شهدت مفاوضات ومباحثات مطولة وكثيفة بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، كما عُـقدت جلسات إضافية للمجموعات البرلمانية في أماكن متفرقة من العاصمة الفدرالية.

وفيما تكتّـم الجميع على القرارات النهائية، أثيرت تكهّـنات عديدة (تأكدت فيما بعد) بشأن إمكانية وجود مرشح بديل عن كريستوف بلوخر، يقدُم من صفوف حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) واتضح أنها السياسية البارزة من كانتون غراوبوندن (جنوب شرق) إيفلين فيدمر - شلومبف.

ومن الناحية الحسابية البحتة، أشارت التقديرات السابقة إلى أنه يُـمكن لمعسكر اليسار والخُـضر، متضامنا مع مجموعة الوسط المشكّـلة من الديمقراطيين المسيحيين والخُـضر الليبراليين والحزب الإنجيلي، الذي يتوفّـر، نظريا، على 128 صوتا (من إجمالي 246 نائبا) أن يُـطيح بالوزير بلوخر، وهو ما حدث بالفعل في جلسة البرلمان.

بديل عن بلوخر؟

قبل بدء الجلسة، التي انطلقت أشغالها على الساعة الثامنة صباحا، كان الأمر الأكيد الوحيد، متمثلا في أن أغلبية نواب مجموعة الوسط (عددهم 52)، ستُـصوت ضد كريستوف بلوخر، لكن لم تتسنّ معرفة العدد الحقيقي للمعارضين والإستراتيجية التي سينتهجونها أثناء عمليات التصويت.

وفيما أصبح متأكّـدا أن أغلبية أعضاء مجموعة الوسط سيمنحون أصواتهم لفائدة مرشح آخر عن حزب الشعب السويسري، يأمل الاشتراكيون بدورهم في العثور على بديل لكريستوف بلوخر.

في المقابل، أعلن الخُـضر بوضوح عن مطالبتهم بمقعد كريستوف بلوخر لمرشحهم لوك روكوردون، العضو الجديد في مجلس الشيوخ عن كانتون فو، لكنهم سحبوه في آخر لحظة بعد أن تأكدوا أن هذا الترشح لن يزيد عن "جولة شرفية" رمزية.

من جهته، استمر حزب الشعب السويسري في التهديد بالانتقال إلى صفوف المعارضة، إذا ما لم يتم إعادة انتخاب ممثليه الحاليين في الحكومة الفدرالية، وهما سامويل شميت وكريستوف بلوخر.

أما الراديكاليون، الذين يتوفرون على 47 صوتا، فقد أكّـدوا أنهم يريدون التصويت للوزراء السبعة الحاليين في الحكومة الفدرالية.

سقوط بلوخر

الجلسة المشهودة للبرلمان الفدرالي، افتتحت بتكريم مستشارة الكنفدرالية المستقيلة آن ماري هوبر – هوتس، وإثر ذلك، بدأ البرلمانيون في انتخاب أعضاء الحكومة الفدرالية، حسب أقدميتهم في المنصب.

وفيما جرت الأدوار الأربعة الأولى بسلاسة، حيث جدّدت الأغلبية ثقتها في موريتس لوينبيرغر (الاتصالات) وباسكال كوشبان (الشؤون الداخلية) وسامويل شميت (الدفاع) وميشلين كالمي – ري (الخارجية)، ارتفعت حدة التوتر عندما حان موعد التصويت لمقعد كريستوف بلوخر (العدل والشرطة)، حيث تمثلت المفاجأة في إسقاط أغلبية النواب لزعيم حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) لفائدة عضوة حزبه السيدة إيفلين فيدمر - شلومبف من كانتون غراوبوندن. وإثر ذلك، جدد البرلمان الثقة في كل من هانس رودولف ميرتس (المالية) ودوريس لويتهارد (الاقتصاد)

وعلى إثر تجديد تشكيلة الحكومة الفدرالية، انتخب البرلمانيون مستشارة جديدة للكنفدرالية، وقد حصلت كورينا كازانوفا، مرشحة الحزب الديمقراطي المسيحي، على 124 صوتا وهي تخلف بذلك الراديكالية المستقيلة هوبر – هوتس.

وفي آخر المطاف، انتخب أعضاء البرلمان الجديد السيد باسكال كوشبان، رئيسا للكنفدرالية لعام 2008 بـ 197 صوتا، كما وافقوا على تأخير عملية اختيار نائب رئيس الحكومة الفدرالية لنفس الفترة، في انتظار معرفة قرار السيدة إيفلين فيدمر شلوبف بقبول اختيار البرلمان لها في منصب وزيرة في الحكومة الفدرالية.

نظام التوافق

يُـقصَـدُ بالتوافق، ذلك البحث المستمر عن توازن أو عن حلّ وسط يُرضي الجميع بين الأحزاب وبين المجموعات الثقافية المختلفة، اللغوية والاجتماعية ...

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

تتوزّع مقاعد الحكومة الفدرالية السبع حاليا بين أربعة أحزاب كبرى على المنوال التالي: حزب الشعب السويسري: 2 والحزب الراديكالي:2 والحزب الاشتراكي: 2 والحزب الديمقراطي المسيحي: 1
الوزراء الذين أعيد انتخابهم (حسب الترتيب الذي جرى في البرلمان):
موريتس لوينبيرغر (اشتراكي: 157 صوتا)
باسكال كوشبان (راديكالي: 205 صوتا)
سامويل شميت (حزب الشعب السويسري: 201 صوتا)
ميشلين كالمي – ري (الحزب الاشتراكي: 153 صوتا)
هانس رودولف ميرتس ( الحزب الراديكالي: 213 صوتا)
دوريس ليوتهارد (الحزب الديمقراطي المسيحي: 160 صوتا)
أما المفاجأة فتمثلت في حصول السيدة إفلين فيدمر – شلومبف، التي لم يُـرشحها حزبها رسميا، على 125 صوتا بدلا عن وزير العدل والشرطة وزعيم حزب الشعب السويسري كريستوف بلوخر، الذي لم يحصل إلا على 115 صوتا.

نهاية الإطار التوضيحي

السيدة إيفلين فيدمر – شلومبف

تشغل السيدة إيفلين فيدمر – شلومبف (51 سنة) منذ عام 1998 منصب وزيرة في حكومة كانتون غراوبوندن المحلية، وهي السيدة الأولى التي تصل إلى هذا المنصب في الكانتون.

تشغل حاليا وزيرة المالية في الحكومة المحلية، وهي محامية في الأصل.

كما تتقلد حاليا منصب رئيسة مؤتمر وزراء المالية في الكانتونات السويسرية.

شغل والدها ليون شلومبف منصب وزير في الحكومة الفدرالية عن حزب الشعب السويسري ما بين عام 1979 و1987.

نهاية الإطار التوضيحي

انتخاب الحكومة الفدرالية: عملية مرتّـبة بدقّـة متناهية

تجري انتخابات الحكومة الفدرالية طبقا لترتيبات دقيقة محددة سلفا.

يتم التصويت على المقاعد الواحد تلو الآخر، حسب ترتيب أقدمية أصحابها في المنصب، وهم على التوالي:

موريتس لوينبيرغر (الحزب الاشتراكي - الاتصالات) وباسكال كوشبان (الحزب الراديكالي - الشؤون الداخلية) وسامويل شميت (حزب الشعب السويسري - الدفاع) وميشلين كالمي – ري (الحزب الاشتراكي - الخارجية) وكريستوف بلوخر (حزب الشعب السويسري - العدل والشرطة) وهانس رودولف ميرتس (الحزب الراديكالي - المالية) ودوريس لويتهارد (الحزب الديمقراطي المسيحي - الاقتصاد).

في الدورين الأولين من الانتخابات، يُـمكن للنواب أن يصوتوا للأشخاص الذين تتوفر فيهم شروط الترشح، الذين يقررون اختيارهم.

ابتداءً من الدورة الثالثة، لا يتم قبول أي مرشح جديد.

كل شخص يحصل على أقل من 10 أصوات في الدور الثاني، يتم إقصاؤه.

في الدور الثالث، يُـقصى أيضا المرشح الذي يحصُـل على أقل عدد من الأصوات.

عند اختتام التصويت، يختار البرلمان الفدرالي رئيسا للكنفدرالية لعام 2008 ونائب رئيس للحكومة الفدرالية.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك