The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الحكم يتهم المعارضة بأنها تريد كسر النظام الدستوري في نيكاراغوا

وزير خارجية نيكاراغوا دينيس مونكادا في ماناغوا في 23 ايار/مايو 2018 afp_tickers

اتهم وزير خارجية نيكاراغوا المعارضة الثلاثاء بأنها تريد “كسر النظام الدستوري” عبر خطة “لتقويض الاستقرار الاجتماعي” اعدتها “مصالح غامضة” كما قال.

وفيما اسفرت موجة الاحتجاج على حكم الرئيس دانيال اورتيغا عن اكثر من 210 قتيل خلال شهرين حتى الان، قال دنيس مونكادا “ثمة في نيكاراغوا محاولة لتقويض الاستقرار الاجتماعي من جانب مجموعات في داخل البلاد، مدعومة من الخارج، وتقربت منها عصابات من المنحرفين وتجار المخدرات” للتسبب في حصول العنف.

وكان وزير الخارجية يتحدث امام اعضاء مجموعة “ميسيني” الخاصة التي انشأتها لجنة الدول الاميركية لحقوق الانسان لمتابعة الوضع.

ومجموعة “ميسيني” مكلفة متابعة توصيات اللجنة الاميركية لحقوق الانسان الرامية الى انهاء مناخ العنف غير المسبوق الذي يعصف بنيكاراغو منذ 18 نيسان/ابريل. ويطالب المتظاهرون باستقالة الرئيس دانيال اورتيغا وزوجته روزاريو موريو، نائبة الرئيس، المتهمين بمصادرة السلطة وكبح الحريات.

وجاء في تصريحات دنيس مونكادا التي نشرتها مجلة “اينفورم باستران” الالكترونية الموالية للحكومة، ان المعارضة دافعت خلال هذين الشهرين من الاحتجاجات، عن “الاطاحة بالنظام الدستوري من خلال المطالبة باستقالة” الرئيس وتنظيم انتخابات مبكرة بهدف الوصول “الى تغيير عبر طرائق غير شرعية”.

لكنه اكد “استعداد الحكومة للاستماع” الى مطالب بسط الديموقراطية التي قدمتها المعارضة “في اطار احترام الدستور والقوانين”.

إلا ان التحالف المدني للعدالة والديموقراطية -ائتلاف مجموعات المعارضة في المجتمع المدني- اعتبر الاثنين ان حكومة دانيال اورتيغا لم تقدم دليلا على اي “انفتاح ولا ارادة سياسية” لمناقشة بسط الديموقراطية في البلاد”، ويتضمن اجراء انتخابات مبكرة يطالب بها المؤتمر الاسقفي النيكاراغوي المشارك مباشرة في هذه المحادثات.

وقال وزير الخارجية ان وراء الاحتجاج على الحكومة “مصالح أخرى غامضة” لم يقدم تفاصيل في شأنها. ونفى وجود “سياسة قمع للدولة” في نيكاراغوا، متهما المتظاهرين بأنهم قتلوا عشرة من عناصر الشرطة وتسببوا بأضرار مادية تبلغ 7،6 ملايين دولار خلال الصدامات والحرائق وعمليات السلب والنهب.

ونفت الحكومة النيكاراغوية اي مسؤولية في العنف الذي تسببت به المجموعات شبه العسكرية التي تتهمها المعارضة بالتحرك المدعوم من السلطات.

واعرب عدد كبير من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان في نيكاراغو عن قلقها الثلاثاء من الحصيلة المرتفعة لموجة الاحتجاج العنيفة التي اسفرت حتى الان عن 210 قتلى خلال شهرين.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية