Navigation

الحل في إقامة دولتين

كوفي أنان يشدد على أن الحلول لن تأتي بالقوة swissinfo.ch

بمناسبة إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، اعتبر كوفي أنان هذا اليوم"يوم حداد" مؤكدا على أن لا حل يمكن فرضه بالقوة في نزاع الشرق الأوسط.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 نوفمبر 2002 - 00:18 يوليو,

وتزامن خطاب أنان الموجه للجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني المجتمعة في جنيف مع نداء برنامج الغذاء العالمي حول تدهور الأوضاع الغذائية في الأراضي الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى.

جرت العادة أن تحيي مجموعة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في مثل هذا اليوم من كل سنة، يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. ولكن الأمين العام للأمم المتحدة اعتبر في خطاب وجهه لهذا الاجتماع "أنه يوم حداد، نظرا لعدد الأرواح التي أزهقت، والأضرار المادية التي لحقت بالشعب الفلسطيني".

تطرق خطاب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتجاوزات الإسرائيلية واصفا إياها بعبارات أكثر حدة من المعتاد، كاعتبار أن "السلطات الإسرائيلية قامت بعمليات قتل خارج نطاق القانون" أو "اعتقالات تعسفية وعمليات طرد وعقاب جماعي مثل نسف البيوت". ويرى الأمين العام أن مثل هذه التصرفات سوف "لن تؤدي إلا الى مضاعفة سخط ويأس الفلسطينيين وإذكاء الرغبة في الانتقام".

لكن الأمين العام يرى أيضا أن "العمليات الانتحارية التي ترتكب ضد المدنيين الإسرائيليين، وقتلت العديد من الأبرياء... سوف لن تفرز إلا الإساءة للقضية الفلسطينية". واستنتج الأمين العام أن كلا من الطرفيين لم يعد يرى في الطرف الأخر شريكا حقيقيا يرغب في البحث عن سلام عادل.

وقف العنف تمهيدا لحل على أساس قيام دولتين

لكن، وعلى الرغم من هذا التشاؤم، يرى الأمين العام للأمم المتحدة أن هناك تقدما دبلوماسيا تحقق ويحظى بإجماع دولي، وهو ما تضمنته اللائحة 1397 لمجلس الأمن الدولي والداعية إلى إقامة دولتين". لكن من اجل تحقيق ذلك، يتطلب الأمر "وقف كل أنواع العنف وكل أنواع الإرهاب والاستفزاز والتحريض على العنف والتدمير".

وقد ذكر الأمين العام في خطابه بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بالحل المقترح ضمن مجموعة الأربعة القاضي بالعمل على قيام دولة فلسطينية في غضون ثلاثة أعوام. ولكن الأمين العام شدد على أن هذا سوف لن يتحقق "ما لم يتم التوصل إلى تحديد آفاق سياسية واضحة، أي التوصل إلى حل نهائي ومقبول من الطرفيين".

ولئن لمح الأمين العام إلى أن دور الأمم المتحدة الفعال في قضية الشرق الأوسط هو في الميدان الإنساني عبر تنسيق الخدمات الإنسانية التي تقوم بها كل من اليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وما تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، فإنه ذكر بإصراره "على العمل مع كل الأطراف من اجل التوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس القرارات 242 و338 و1397 التي تنص على مبدأ الأرض مقابل السلام".

وضع مأساوي

وبنفس المناسبة، صرحت الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي في جنيف كريستيان بيرتيوم "أن الأوضاع اليومية للشعب الفلسطيني أصبحت اكثر تعقيدا من ذي قبل"، بسبب حظر التجول والإغلاق الحدودي ونقاط التفتيش.

كما أن الوضع الاقتصادي سجل تدهورا كبيرا، بحيث اصبح نصف اليد العاملة الفلسطينية عاطلا عن العمل، بينما يعيش اكثر من 60% من الفلسطينيين دون مستوى الفقر.

ويشير برنامج الغذاء العالمي إلى "أن فرقه العاملة في الميدان سجلت ارتفاعا لحالات سوء التغذية لدى الأطفال، وبالأخص في قطاع غزة. ويقوم برنامج الغذاء العالمي بتوزيع حوالي 5000 طن من المواد الغذائية شهريا على الفلسطينيين لتحسين وضعهم المعيشي.

محمد شريف - سويس إنفو - جنيف

باختصار

أسست لجنة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، في عام 1975 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن مهامها تقديم توصيات للجمعية العامة حول كيفية تمكين الشعب الفلسطيني من التمتع بحقوقه وتقرير مصيره واستقلاله، والعودة إلى دياره التي أخرج منها.
وقد تم اختيار يوم 29 نوفمبر كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.