تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

السعودية تمنح 20 مليون دولار للأونروا

من اليسار، المفوض العام للأونروا بيتر هانسن ويوسف البسام، نائب مدير الصندوق السعودي للتنمية

(swissinfo.ch)

في آخر نشاط له على رأس وكالة "أونروا" الأممية، قدم بيتر هانسن في جنيف مخططا لاغاثة اللاجئين الفلسطينيين خلال الأعوام الخمسة القادمة بقيمة 1,1 مليار دولار.

وبالمناسبة، وقع السيد هانسن مع مدير الصندوق السعودي للتنمية مذكرة تفاهم تتعلق بمساهمة سعودية بحوالي 20 مليون دولار لاعادة إعمار المناطق المهدمة في رفح.

في آخر ظهور إعلامي له في جنيف قبل مغادرته لمنصب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الذي يشغله منذ عام 1996، تطرق السيد بيتر هانسن للمخطط الخماسي الذي عرضه على الدول المانحة في جنيف للفترة الفاصلة ما بين عامي 2005 و 2009.

وقال عن هذا المخطط "إنه يفرض نفسه بحكم المتغيرات التي عرفتها الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة".

ويتعلق الأمر بخطة تهدف إلى تلبية حاجيات الفلسطينيين خلال الفترة ما بين 2005 و2009. ويتعين لهذا الغرض توفير مجموع 1,1 مليار دولار للأعوام الخمسة، أو ما يناهز 250 مليون دولار سنويا.

ارتياح بعد سنوات عجاف

يأتي الإعلان عن المخطط الخماسي في أعقاب الاجتماعي الدولي الذي شهدته جنيف العام الماضي بخصوص مستقبل منظمة "أونروا" وتعزيز الدعم الدولي لها. كما جاء في وقت سجلت فيه المنظمة أحسن تمويل سنوي في تاريخها الممتد طوال 55 عاما، حيث حصلت في عام 2004 على أكثر من 502 مليون دولار.

وإذا كان السيد بيتر هانسن يرى في هذا السخاء تعبيرا عمليا عن الدعم المقدم لمنظمة الأونروا خلال اجتماع جنيف، وتعزيزا للإرادة المعبر عنها في مخطط خارطة الطريق، فإنه يعتبره أيضا وسيلة تمويل ستسمح للمنظمة بعدم تكرار ما اضطرت للقيام به في السنوات العجاف الماضية، أي وقف بعض المشاريع وتقليص حجم عمليات الإغاثة المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

ومن بين الأهداف التي تم تحديدها لهذا المخطط الخماسي، عدد السيد بيتر هانسن أربعة أهداف هي رفع مستوى الخدمات التي تقدمها الأونروا إلى مستوى البلد المضيف أو على مستوى المعايير الدولية، وتلبية حاجيات السكان الأكثر احتياجا من بين اللاجئين، ودعم القدرة الاقتصادية للاجئين، وتحسين أداء مصالح المنظمة تحضيرا لتسليم المهام في يوم من الأيام للسلطات الفلسطينية.

وفي رده عن تساؤل بخصوص "هذا اليوم الذي تسلم فيه الأونروا المهام لسلطة فلسطينية"، أوضح السيد بيتر هانسن بأن ذلك "قد يستغرق بعض الوقت".

وجدير بالذكر أن السيد هانسن -الذي تولى هذا المنصب في عام 1996- سيغادره قريبا بعد أن عرف مواجهات وتوترات مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناسبات خصوصا بسبب هدم المنازل وعمليات الإغلاق المتكرر لنقاط العبور التي أدت إلى عرقلة تقديم المساعدات للفلسطينيين، سواء كانوا من اللاجئين أم لا.

ولئن لم يتم الإعلان بعد عن خلفه من قبل الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة، فإن بعض الأوساط المطلعة أشارت الى احتمال أن يكون المفوض العام المقبل من بلدان الاتحاد الأوروبي.

دعم سعودي للأونروا

في سياق متصل، تعهدت المملكة العربية السعودية في حفل توقيع تم في مقر الأمم المتحدة بجنيف، بتقديم 20 مليون دولار لمساعدة الأونروا في إعادة بناء المناطق المهدمة في رفح.

وأوضح المهندس يوسف إبراهيم البسام، نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية أن "هذا المبلغ يدخل في إطار تمويل مشروع الإسكان السعودي في قطاع غزة"، الذي يرمي إلى إعادة بناء حوالي 700 وحدة سكنية بما في ذلك البنى التحتية والمرافق العامة التعليمية والصحية والاجتماعية.

وذكر السيد البسام بأن المملكة سبق وأن قدمت مبلغ 44 مليون دولار لتمويل عدد من مشاريع الأونروا منها كلية التمريض بغزة، وإنشاء وتوسيع وتجهيز 37 مدرسة و9 مراكز صحية ومستشفى، إضافة إلى ترميم وتوسيع أكثر من 800 مسكن في مخيمات اللاجئين في الأراضي الفلسطينية.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك