Navigation

Skiplink navigation

المصارف السويسرية.. وكر لأنشطة أجهزة المخابرات الأجنبية

كشف أول تقرير سنوي نشره جهاز المخابرات السويسرية (يعرف اختصارا بـ SRC) يوم الأربعاء 7 يوليو 2010 أن الإقتصاد والمصارف السويسرية تحولا إلى هدف مفضل لأنشطة المخابرات الأجنبية منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 يوليو 2010 - 14:06 يوليو,

ويشير تقرير هذه الأجهزة عن الوضع الأمني في الكنفدرالية إلى أن المخابرات الأجنبية لم تعد تكتفي بمراقبة المعارضين لأنظمتها اللاجئين في سويسرا أو المنظمات الدولية، بل دفعت الأزمة المالية بعض هذه الأجهزة إلى بذل جهود حثيثة للحصول على معلومات بشأن الودائع المالية المحتملة لمواطنيها المتهربين من دفع الضرائب المستحقة عليهم. في حين حاولت بعض البلدان الأخرى اللجوء إلى آليات العمل الإستخباراتي للحيلولة دون هروب رؤوس الأموال وتعزيز أسواقها المالية.

ويقول جهازالمخابرات السويسرية SRC إن الإرهاب يظل خطرا محدقا وفي مقدمة المخاوف الأمنية، "لكن التيارات الجهادية الإسلامية توجه أعمالها حاليا إلى البلدان الإسلامية، وإلى البلدان الغربية التي لها حضور عسكري هناك".

هذا الأمر، يفسر لماذا لا تعد سويسرا هدفا رئيسيا للأعمال الإرهابية، بحسب الأمن السويسري، الذي
تشير مصادره إلى أنه "لم يؤد تصويت 29 نوفمبر لحظر المآذن إلى الزيادة في حجم ودرجة الأخطار الموجهة ضد الكنفدرالية"، لكنه لا يستبعد استخدام الجهاديين لسويسرا كـ "قاعدة خلفية وللدعم اللوجيستي".

من القضايا الأخرى التي تشغل أجهزة المخابرات السويسرية محاولات الحصول على السلع "ذات الإستخدام المزدوج"، (لأغراض مدنية وأخرى عسكرية). وتقول هذه الأجهزة أيضا إنها رصدت العديد من المحاولات التي جرى فيها اقتناء هذه المواد بغرض إرسالها إلى بلدان أخرى مثل سوريا وباكستان.

على المستوى الداخلي كذلك، انضمت أطراف أخرى لقائمة المتطرفين كالنشطاء المدافعين بشدة عن الحيوانات، وقد نفّذ هؤلاء العديد من الهجمات ضد شركة نوفارتيس لصناعة العقاقير والأدوية. رغم ذلك سجّل تراجع في أعمال العنف التي ترتكبها هذه الجهات.

أما على مستوى التطرف السياسي، فقد ظل الوضع على حاله، حيث تسبب أتباع أقصى اليمين المتشدد في سبعين حادثا، أي بزيادة 9 حوادث عن السنة التي سبقتها، لكن هذه الأرقام سبق أن شهدت تراجعا في العام الذي قبله. ويعتبر 32 حادثا من تلك الحوادث عنيفا. أما بالنسبة لليسار المتطرف فقد تسبب في 220 حادثة أي بزيادة 6% عن السنة التي سبقتها، ويعد 127 حادثا منها حادثا عنيفا.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة