تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

برن تعتزم تطوير جنيف الدولية

(Keystone)

صرح السفير السويسري لدى قصر الأمم المتحدة في جنيف أن الحكومة الفدرالية تعتزم بذل جهود إضافية لتطوير المدينة الدولية.

وشدد السفير بليز غـودي على أن تحسين ظروف ومستوى عمل المنظمات التي تأويها جنيف الدولية سـيتم عبر فرنسا المجاورة على المدى المتوسط والبعيد.

"البعثة التي أديرها تحل محل بلدية جنيف الدولية"...بهذه الكلمات، قدم بليز غودي مهامه الجديدة يوم الثلاثاء 15 فـبراير أمام وسائل أعلام دولية في مقر نادي الصحافة السويسري بجنيف.

وقد تولى هذا السـفير المُحنك رئاسة البعثة الدائمة لسويسرا لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في مدينة البُحيرة.

ورسم السفير بـليز خلال تصريحاته المحاور الرئيسية التي يقوم عليها تطوير عاصمة المنظمات الإنسانية والتجارة الدولية. سويس انفو التقت بالمسؤول السويسري وأجرت معه الحوار التالي.

سويس انفو: ما هو أهم دور تقوم به جنيف الدولية من وجهة نظر برن؟

بليز غودي: جنيف الدولية تسمح لسويسرا بالدفاع عن مصالحها وقيمها بطريقة مُتميزة. ثقلها كبلد مضيف يُمكنها من ممارسة تأثير خاص جدا في المحفل الدولي.

سويس انفو: كيف تنوي الحكومة السويسرية تحسين ظروف عمل المنظمات الدولية المتواجدة في جنيف؟

بليز غودي: يعمل ويقيم في منطقة جنيف زهاء 37 ألف مستخدم دولي – من موظفين ودبلوماسيين. يجب إذن الاعتناء بهذه الجالية إن أردنا أن تظل هنا.

لاستقطاب منظمات دولية جديدة، ستـُقدم سويسرا على تحسين ظروف الاستقبال. لكن بإمكان جنيف بعدُ الاعتزاز بمؤهلات عديدة سواء على مستوى الأمن أو الراحة أو ظروف العمل أو سهولة التنقل.

جنيف هي أيضا مكان مثير للعبور واللقاء. وأنا سعيد باستنتاج أن الوزراء السويسريين أو الموظفين السامين يتحولون أكثر فأكثر إلى جنيف للقاء الشخصيات الأجنبية.

جنيف هي أيضا قطب امتياز في مجالات النشاطات الإنسانية والتجارة متعددة الأطراف أو البيئة. يتعلق الأمر الآن بتجميع وتعزيز جميع هذه الكفاءات.

سويس انفو: في هذا الإطار، ما هي المشاريع الجارية؟

بليز غودي: في مجال تعليم العلاقات الدولية، هنالك مشاريع تشارك فيها وزارتا الخارجية والدفاع وكتابة الدولة السويسرية في مجال البحث. الفكرة تكمن في إنشاء قطب امتياز يعتمد على كفاءات معهد الدراسات الدولية العليا ومعهد دراسات التنمية ومركز القانون الإنساني الدولي أو جامعة جنيف.

الأمر لا يتعلق بالضرورة بجمع هذه المراكز ولكن التشجيع على الأقل على تعزيز التعاون بينها. سويسرا تريد أيضا التركيز على تعليم التفاوض في مجال التجارة الدولية وإبراز قيمة تواجد منظمة التجارة العالمية في جنيف وعدد كبير من الخبراء في هذا المجال.

سويس انفو: هل سيستفيد الدبلوماسيون السويسريون المتدربون من قطب الامتياز الذي تحدثتم عنه؟

بليز غودي: لن يقوموا بدورات تدريبية أخرى في جنيف مثلما كان الحال عليه في السابق. لكن تكوين الدبلوماسي أصبح اليوم مُستمرا. ومن الواضح أن جنيف ستقوم بدور متزايد بالنسبة لهم ولزملائهم من الدول الأخرى.

سويس انفو: كيف كان تأثير اللقاء الأخير بين وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي ونظيرها الفرنسي ميشيل بارنيي على جنيف؟

بليز غودي: التأثير الفوري كان فكرة إنشاء مرصد جنيف الدولية. لا يتعلق الأمر بتأسيس هيكل إضافي، أو "معمل غاز" حسب تعبير ميشيل بارنيي، بل إقامة خلية إنذار مبكر لمواجهة الملفات التي يطول اتخاذ القرار فيها والقضايا التي تتطلب تدخلا وزاريا.

سويس انفو: ندرة أماكن السكن تشكل إحدى المشاكل المعروفة بالنسبة للموظفين الدوليين في جنيف. ما هي الحلول المقترحة على هذا المستوى؟

بليز غودي: على المدى المتوسط والبعيد، سيتم تطوير جنيف الدولية عبر تعاون متزايد مع فرنسيا المجاورة. السكن الشاغر متوفر في فرنسا أكثر من كانتون فو، بسبب التضييقات المرتبطة باستغلال الأرض وأهمية المناطق الزراعية في الكانتون.

سويس انفو

معطيات أساسية

تضم جنيف حوالي 20 منظمة دولية وزهاء 400 منظمة غير حكومية
تشرف على أعمال تلك المنظمات 114 بعثة دبلوماسية دائمة و92 تمثيل قنصلي

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

ولد بليز غودي عام 1947 في نوشاتيل. درس القانون وحصل على شهادة محاماة قبل أن يلتحق عام 1974 بمكتب وزارة الخارجية. بعد شغله منصبا في جدة بالمملكة العربية السعودية، أصبح مستشار السفير في البعثة الدائمة لسويسرا لدى الأمم المتحدة في نيويورك. ثم عُين سفيرا في تايلاند، لاووس، ميانمار، كاموبديا، مصر والسودان. في عام 2001، أصبح سفير ورئيس الدائرة السياسية في وزارة الخارجية السويسرية. وفي عام 2004، عُين رئيس البعثة الدائمة لسويسرا قصر الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في جنيف، وأيضا الممثل الدائم لدى مؤتمر نزع السلاح.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×