The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

بوتشيمون يعود إلى إسبانيا بعد سبع سنوات في المنفى ويتوارى مجدداً

afp_tickers

تبحث الشرطة الكاتالونية عن الزعيم الانفصالي الكاتالوني كارليس بوتشيمون الذي أمضى سبع سنوات في المنفى، وظهر لفترة وجيزة الخميس في برشلونة أمام آلاف من أنصاره قبل أن يتوارى عن الأنظار دون اعتقاله رغم الانتشار الأمني الكثيف ومذكرة توقيف صادرة في حقه في إسبانيا.

وسبق لبوتشيمون أن تعهد بالعودة الى كاتالونيا للمشاركة في جلسة انتخاب رئيس جديد للإقليم، على رغم أن مذكرة التوقيف الصادرة بحقه لا تزال سارية المفعول وقد تودي به الى السجن.

ورغم أنه لم يحضر جلسة انتخاب الرئيس الجديد للإقليم في البرلمان كما كان يرغب، إلا أنه ظهر من دون عناء على منصة نصبت وسط برشلونة قرابة الساعة التاسعة صباحا (07,00 ت غ)، وسط حشد من أنصاره.

وقال الرئيس السابق لكاتالونيا الذي أمضى الأعوام الماضية بين فرنسا وبلجيكا “لا أعرف كم من الوقت سيمر قبل أن نتمكن من أن نلتقي مجددا يا أصدقاء، لكن لا يهم ما سيحدث، عندما نلتقي مجددا آمل بأن نتمكن من أن نهتف مجددا بصوت عال ما قلته خلال كلمتي +تحيا كاتالونيا الحرة+”.

بعد وقت وجيز، فقد أثر الرئيس السابق للإقليم الذي فرّ من إسبانيا عام 2017 هرباً من ملاحقته على خلفية دوره في محاولة الانفصال الفاشلة.

– توقيف شرطيين –

وأطلقت الشرطة الكاتالونية على الفور عملية تفتيش واسعة للعثور على بوتشيمون تشمل تدقيقا بالسيارات في شوارع برشلونة وعلى طرق كتالونيا، حسبما ذكر مراسلو وكالة فرانس برس.

وأوضحت الشرطة أن بوتشيمون وفور إنهائه خطابه الذي استمر بضع دقائق فقط “فر مستغلا عدد الأشخاص المحيطين به، في سيارة حاولت الشرطة إيقافها من دون جدوى”. 

وأضافت أن “الجهاز كان يخطط لعملية توقيف بطريقة متناسبة وفي الوقت المناسب لعدم إحداث اضطرابات في النظام العام”، مشيرة إلى أنه أوقف شخصين بالقرب من البرلمان.

وأكدت الشرطة توقيف اثنين من أفرادها لدورهما المفترض في فرار بوتشيمون، مع مواصلة عمليات البحث عنه بشكل حثيث حتى ليل الخميس.

ويشتبه بأن أحد العنصرين هو مالك السيارة التي فر بها الزعيم الكاتالوني البالغ 61 عاما بعد خطابه.

وبدأت بعض الأصوات بتوجيه الانتقادات الى دور الشرطة في الفوضى التي رافقت عودة بوتشيمون، بعدما كانت أيضاً موضع تساؤل في أزمة العام 2017. ومن المقرر أن يعقد مسؤولون في الجهاز مؤتمرا صحافيا صباح الجمعة.

ولا يزال بوتشيمون موضوع مذكرة توقيف رغم قانون العفو الذي تم التفاوض بشأنه مع رئيس الوزراء الإسباني في مقابل دعم حزب “معا من أجل كاتالونيا” لحكومته. ويواجه احتمال توقيفه في أي لحظة لدى عودته إذ إن القوى الأمنية ملزمة تنفيذ مذكرة التوقيف.

وتعرض قانون العفو لانتقادات شديدة من المعارضة وهو في صلب نقاشات قانونية عدة منذ مطلع تموز/يوليو إذ قررت المحكمة العليا أنه لا ينطبق على بعض الجنح المتهم بها بوتشيمون الذي ندد مجددا الأربعاء “بتمرد بعض القضاة في المحكمة العليا”.

– تصفيق –

كتب رئيس الحزب الشعبي الإسباني (يمين) ألبرتو نونييس فييخو عبر منصة اكس “إهانة إضافية لا تحتمل. من المؤلم أن نشهد مباشرة هذا الهذيان الذي يتحمل مسؤوليته بشكل رئيسي (رئيس الحكومة بيدرو سانشيز). من غير المسموح تشويه صورة إسبانيا بهذه الطريقة”. 

ورغم غياب بوتشيمون عن البرلمان خلال انتخاب سالفادور إيا، إلا أن النواب قابلوا بالتصفيق ذكر اسمه في القاعة لدى مناداته للإدلاء بصوته.

وكان من شأن توقيف بوتشيمون قبل النقاش في برلمان كاتالونيا، أن يعطل أو يؤخر أقله، عملية تنصيب سالفادور إيا رئيسا جديدا للحكومة المحلية.

وقال ألبير باتيت زعيم “معا من أجل كاتالونيا” خلال النقاش في البرلمان “يبحثون عن الرئيس بوتشيمون بالطريقة نفسها التي كانت الشرطة الوطنية والحرس المدني يبحثان عن صناديق وبطاقات الاقتراع قبيل الأول من تشرين الأول/اكتوبر” عندما أجري استفتاء غير قانوني حول تقرير المصير نظمه الزعيم الانفصالي في 2017.

وبعد مداولات استمرت لأشهر منذ انتخابات أيار/مايو التي شهدت تقدم الاشتراكيين على حزب بوتشيمون من دون حصولهم على الغالبية المطلقة، تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف الأسبوع الماضي يدعمه الانفصاليون من اليسار الجمهوري الكاتالوني.

ونال إيا 68 صوتاً، وبذلك بات وزير الصحة السابق في حكومة بيدرو سانشيز، أول رئيس للسلطة التنفيذية في كاتالونيا لا ينتمي إلى حزب قومي محلي منذ العام 2010.

بور-مدم/غ ر-الح- س ح/كام/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية