Navigation

تصريحات كولن باول بين التأكيد والنفي

تصريحات وزير الخارجية الامريكية قبل الزيارة و اثنائها تثير الكثير من التساؤلات حول موقف واشنطن من عملية السلام Keystone

نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية تصريحا للوزير كولن باول بالموافقة على دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نشر مراقبين دوليين في الاراضي المحتلة لمراقبة تنفيذ اي اتفاق مستقبلي بين الفلسطينيين والاسرائيليين

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 يونيو 2001 - 09:01 يوليو,

و ذلك على الرغم من أن باول كان قد أعلن اليوم في مؤتمر صحفي عقب انتهاء محادثاته مع الرئيس الفلسطيني عرفات انه يعتقد أن الوضع في الشرق الأوسط يحتاج الى قوة مراقبين تراقب خطوات بناء الثقة التي تدعو إليها خطة للسلام في الشرق الأوسط وضعتها لجنة السناتور الأمريكي السابق جورج ميتشل، إلا أنه لم يقدم تفاصيل عن قوة المراقبة التي تحدث عنها بعد محادثاته في رام الله مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وعلى الرغم من ظهور بعض التحول في الموقف الامريكي تجاه العملية السلمية في المنطقة فقد صرح أحد زعماء حركة المقاومة الإسلامية حماس أن زيارة باول لن تخدم سوى إسرائيل وأنها محاولة للضغط على الفلسطينيين لوقف انتفاضة مستمرة منذ تسعة اشهر ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية،مؤكدا على ان الحركة لا تعول كثيرا على زيارة باول ولا تتوقع أن تعود بالفائدة على الشعب الفلسطيني.

على صعيد آخر تظاهر يوم الخميس آلاف الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية احتجاجا على زيارة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط، حيث هتف الحشد الفلسطيني بشعارات معادية للولايات المتحدة وأشعلوا النار في العلمين الأمريكي والإسرائيلي.

و يرى الدكتور غسان الخطيب مدير مركز القدس للاعلام و الدراسات أن الإدارة الأمريكية بدأت شيئا فشيئا تتعرف على طبيعة الأمور بعد شهور من الانتفاضة، و هو معاكس لما أرادت له الحكومة الإسرائيلية التي عملت على أن تنحصر زيارة كولين باول في بعض الأمور
بداية التحول في الموقف الأمريكي يعود، حسب رأي الدكتور غسان الخطيب، إلى ثلاثة أسباب أساسية من بينها: فشل الأسلوب الذي انتهجته الإدارة السابقة بسبب الانحياز المطلق لصالح الجانب الإسرائيلي مما أدى إلى انهيار كامل لمباحثات السلام، وحسن أداء الجانب الفلسطيني للأداء الذي جمع بين استمرار متابعة العملية السياسية و الاتصالات الديبلوماسية مع استمرار عمليات المقاومة و الانتفاضة.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.