Navigation

تصعيد متواصل في الشرق الأوسط

بعد شهر من توليه السطلة، شاورن يفتح المواجهات على كافة الصعد Keystone

يوم حافل بالتطورات شهدته المنطقة يوم السبت بداية من تدمير دبابة اسرائيلية في مزارع شبعا وقصف مضاد لمواقع لبنانية، مع تواصل الهجوم على بوابة صلاح الدين في غزة، ثم انفجاران يهزان شمال تل أبيب مساء السبت.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 أبريل 2001 - 22:16 يوليو,

أفادت مصادر الشرطة الاسرائيلية وشهود عيان ان انفجارين هزا بلدة كفار سابا الواقعة بوسط اسرائيل مساء يوم السبت وان شخصا واحدا على الاقل اصيب.

وكانت الشرطة قد بدأت في تطويق المنطقة بعد الانفجار الاول الذي وقع قبل اربعين دقيقة من الإنفجار الثاني، و تفيد المعلومات الاولية ان شخصا واحدا اصيب من جراء الانفجار الثاني، بينما لم يسفر الانفجار الاول عن اصابات.

ووصف الاعلام الاسرائيلي الحادث بانه "تفجير ارهابي" فلسطيني.

اسحق والد رئيس بلدية كفار سابا صرح لراديو الجيش الاسرائيلي بعد الانفجار الاول ان "عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من سيارة.. على بعد نحو 100 متر من المعبد الرئيسي في البلدة.. ولم يصب احد."

و في قطاع غزة أصيب ما لا يقل عن اربعين فلسطينيا بجراح وهُدمت عدة منازل ومتاجر في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالدبابات والجرافات لبوابة صلاح الدين برفح في جنوب قطاع غزة.

شهود العيان افادوا إن عشرات المسلحين المدنيين وأفرادا من قوات الأمن الفلسطيني تصدوا بعد ظهر اليوم السبت لقوة عسكرية إسرائيلية تحركت لهدم المتاجر الفلسطينية عند بوابة صلاح الدين قرب الحدود مع مصر بعد أن انتهت من هدم موقع تابع للاستخبارات العسكرية الفلسطينية.

وأكد شهود عيان أن الدبابات كانت تواكب الجرافات الإسرائيلية وأن قنبلتين ألقيتا في وقت سابق باتجاه الدبابات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة.

وكان ناطق عسكري إسرائيلي أعلن في وقت سابق اليوم السبت أن فلسطينيين ألقوا قنابل يدوية على موقع للجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة، وأوضح الناطق أن "أربع قنابل وزجاجات حارقة ألقيت على الموقع دون أن تخلف خسائر أو جرحى".

من ناحية أخرى اعتبر مصدر أمني فلسطيني أن نشر الدبابات الإسرائيلية في المنطقة "يعمل على استفزاز المواطنين ويصعد المواجهة" بين الطرفين.

وعلى الحدود بين لبنان واسرائيل اطلقت عناصر حزب الله صباح السبت صواريخ على دبابة اسرائيلية مما ادى الى مقتل جندي، و شنت اسرائيل اثر ذلك غارات جوية وقصفت جنوب لبنان بالمدفعية.

و من المتوقع أن يؤثر التصعيد الجديد الذي شهدته المنطقة على الاجتماع المزمع عقده يوم الاحد بين الجانبين الإسرائيلي و الفلسطيني للتنسيق الامني بينهما، كما سيلقى بظلاله على لقاء وزير الخارجية الاردني عبد الأله الخطيب مع نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز المرتقب يوم الاثنين القادم.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟